العودة   منتديات فيوتشر > الملتقى التربوى > الخدمات الجامعية > ابحــــاث و دراسات علمية ܔܔ
 

الملاحظات

ابحــــاث و دراسات علمية ܔܔ عزيزي الطالب هنآ تجد كل مآ يخص الآبحآث و الدراسات ,,

إضافة رد
قديم 11-27-2010, 01:17 AM   #1

اللهم غفر للمؤمنين والمؤمنات
 
الصورة الرمزية المهند
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلب العاصفة
المشاركات: 8,263
معدل تقييم المستوى: 10
المهند will become famous soon enough المهند will become famous soon enough
افتراضي المشكلات الأكاديمية لطالبات جامعة طيبة وعلاقتها بمستوى الأداء- doc

المشكلات الأكاديمية لطالبات جامعة طيبة وعلاقتها بمستوى الأداء- دراسة ميدانية
د. سلطانه إبراهيم الدمياطي
جامعـــة طيبـــة
Email: d_sula@yahoo.com
الملخص:
هدفت الدراسة إلى الوقوف على واقع المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة وأسبابها،التعرف على ترتيب المشكلات الأكاديمية للطالبات وعلاقتها ببعض المتغيرات: (المستوى الدراسي -الكلية)،الوقوف على طبيعة العلاقة بين المشكلات الأكاديمية لطالبات جامعة طيبة ومستوى الأداء.وضع تصور مقترح لدور جامعة طيبه لمواجهه هذه المشكلات و الارتقاء بالأداء الأكاديمي للطالبات. وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي لتحديد أهم المشكلات الأكاديمية التي تعانى منها الطالبات وترتيبها من حيث الأهمية من وجهه نظرهن ، وكذلك علاقة هذه المشكلات بالأداء الأكاديمي لهن . وطبقت الدراسة استبانه تم تصميمها من قبل الباحثة على عينة عشوائية من طالبات جامعة طيبة بلغ عددهن 384 طالبة.
أظهرت الدراسة أن المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالمقررات الدراسية احتلت المرتبة الأولى بالنسبة للطالبات ، وتلتها المشكلات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس، ثم المشكلات المتعلقة بالمكتبة الجامعية ،واحتلت المشكلات المتعلقة بالجداول الدراسية المرتبة الأخيرة. وأوضحت نتائج الدراسة أيضا أن أهم المتغيرات المؤثرة على الأداء الأكاديمي للطالبات تتمثل في الدائرة التلفزيونية ، وأعضاء هيئة التدريس، والمقررات الدراسية. كما توصلت إلى عدة توصيات منها ما هو موجه لإدارة الجامعة وتوصيات موجهة إلى أعضاء هيئة التدريس.
ومن هذه التوصيات:
ضرورة وضع إستراتيجية شاملة لحل ومنع حدوث المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات بالجامعة ،إعادة تصميم المناهج والبرامج الجامعية وتنفيذها وتقويمها وتطويرها ،ضرورة إنشاء مبان ذات قاعات واسعة قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطالبات ولحل مشكلات التكدس بالقاعات، ضرورة تخطيط وتنظيم عمليات الإرشاد الأكاديمي لضمان توجيه الطالبات وحل مشكلاتهن المختلفة ومساعدتهن ، وضرورة تنظيم وعقد برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة لتنمية مهاراتهم في استخدام طرق التدريس الحديثة والاختبارات، ومراعاة التوزيع الجيد والمتوازن للجداول الدراسية وجداول الامتحانات من قبل المسئولين في الكليات.
أولا : مدخل الدراسة
تقوم مؤسسات التعليم الجامعي بدور فعال في تنمية الثروة البشرية، ويمثل التعليم الجامعي قمة السلم التعليمي فهو يتعامل مع صفوة شباب المجتمع من الفئة العمرية 18-24 عاماً، ويعول عليه إعداد العنصر البشري الذي هو المحور الأساسي للتنمية, وذلك من خلال إعداد الكوادر البشرية المؤهلة لتلبية احتياجات سوق العمل وتقليل البطالة, وإحلال الأيدي الوطنية مكان الوافدة. وقد حظي التعليم الجامعي باهتمام كبير نظراً لدوره في الاستجابة لمطالب المجتمع وخطط التنمية القومية، خاصة بعد أن شهدت السنوات الأولى من الألفية الثالثة الكثير من المتغيرات في مجالات المعرفة والاهتمام بجودة أداء المؤسسات التعليمية والخريجين ، و تعمل مؤسسات التعليم العالي والجامعي في المملكة العربية السعودية في إطار سياسة التعليم الصادرة عام 1398 هـ لرعاية ذوي الكفاءات والنبوغ وتنمية مواهبهم ومهاراتهم, لسد احتياجات سوق العمل وتحقيق التنمية والوصول بالنظام التعليمي الجامعي إلى المنافسة العالمية وتحقيق الجودة. ( الشميمري والدخيل الله, 1423 هـ؛ المنيع, 1420 هـ ).
ويعد تعليم البنات من قطاعات التعليم الجامعي الهامة بالمملكة العربية السعودية ، وذلك لدوره في إعداد الفتاة كأم وزوجة متعلمة وكامرأة عاملة في مختلف مجالات المجتمع وقطاعاته التي تتناسب مع قدراتها ورغباتها ولا تتصادم مع القيم الدينية السائدة بالمجتمع السعودي. والجامعات في عصرنا الحاضر لم تعد مجرد مراكز أكاديمية للبحث العلمي البحت، بحيث يستشعر فيها الطلاب انفصالاً عن الحياة العامة في المجتمع، بل أضحت تنظيمات ثقافية للشباب، ويتم في رحابها تفاعل حيوي وضروري بين شتى الاتجاهات الفكرية، فتصير الحياة الجامعية ضرباً من التفاعل الثقافي والفكري على أعلى مستوى، من أجل هذا ينبغي أن يكون جهدها موجهاً نحو إعداد الطلاب وتهيئتهم لتحمل المسئولية، ومساعدتهم لمواجهة مشكلاتهم، وهذا يمثل الدور الاستراتيجي للجامعة والذي يميزها عن باقي المؤسسات التربوية الأخرى.
ومشكلات طلاب الجامعة من القضايا التي تناولتها الأدبيات في العلوم الإنسانية والاجتماعية, وتتخذ هذه المشكلات أشكالاً متعددة ومتباينة فمنها ما يتصل بذات الطالب, ومنها ما يتعلق بأسرته, ومنها ما يتعلق بواقعه التعليمي الأكاديمي, ومنها ما يرتبط ببيئته, ومنها ما يتصل بحالة الطلاب الثقافية أو الاجتماعية , وتمثل هذه المشكلات نتيجة طبيعية لانشغال الآباء والأمهات عن الأبناء ولأوجه القصور التي بدت واضحة في كل مؤسسات التربية النظامية وغير النظامية مثل البيت, المدرسة, الجامعة, وغيرها من مؤسسات المجتمع الأخرى ( صقر, 2003)، (بوبشيت، 2008).
تعتبر دراسة المشكلات التي تواجه طلاب الجامعة وما يترتب عليها من أداء أكاديمي أحد الموضوعات الرئيسة المرتبطة بالكفاءة الداخلية للجامعة وبجودتها واعتمادها الأكاديمي، ولعل من أمثلة الاهتمام بهذا الأمر وربطه بمستوى الجودة وبالاعتماد الأكاديمي التقرير السنوي بعنوان Student Engagement (NSSE) National Survey of الذي يطرح على طلاب الجامعة أسئلة تتعلق بتجاربهم الجامعية مثل : كيف يمضون أوقاتهم؟ماذا يستفيدون من دراستهم؟ ما تقيمهم لنوعية العلاقات التفاعلية التي تجمعهم مع أعضاء الهيئة التدريسية والأصدقاء ؟ وغير ذلك من المؤشرات الهامة. يتناول التقرير في ربيع كل عام دراسي عينات عشوائية من طلاب السنة الأولى والأخيرة من كليات وجامعات السنوات الأربع الحكومية والخاصة (كيوه؛ وآخرون،2006م، 516).
ويواجه الشباب الجامعي كما أشارت لذلك الدراسة الاستطلاعية التي قامت بها الباحثة*, إلى العديد من المشكلات الأكاديمية والمتعلقة بالعملية التعليمية, والتي تفرض على الجامعة النظر إليها بعين الاعتبار, على أساس أنها من ضمن مسؤوليات الجامعة, والتي تفرض على إدارتها وأساتذتها تقديم المشورة والتوجيه إلى الطلاب والطالبات بهدف التوصل إلى أفضل السبل للتغلب على تلك المشكلات, وإيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك من منطلق أن تنمية الشباب تنمية متكاملة وشاملة, والدفع بهم في المجالات الإنتاجية يمثل أهم أدوار الجامعة في التنمية ( حمادي, 1990 ،ص123 ), فما يحكم جودة التعليم الجامعي ليس التعليم في حد ذاته, وإنما قدرته على مواجهة هذه المشكلات على المستوى الفردي والاجتماعي, وهذا يتطلب من الجامعة أن تكون نظاماً قادراً على تغيير هيكل عمليات التعليم, وتأمين حاجات الأفراد والمجتمع وتطوير قدراتهم ومهاراتهم.
وتتم عملية تنمية المهارات وتطوير القدرات الفكرية والخيالية والإبداعية لدى طلاب مؤسسات التعليم العالي بصفة عامة، والتعليم الجامعي بصفة خاصة، من خلال تضافر جهود جميع الأطراف ذات الصلة بالعملية التعليمية داخل وخارج هذه المؤسسات، من إدارة وأعضاء هيئة التدريس ومناهج وطلاب وأسرهم وذلك لتحسين مستوى تحصيلهم الدراسي وأدائهم الأكاديمي وتنمية مهاراتهم وزيادة فهمهم للحياة العملية وجعلهم أكثر مواءمة لسوق العمل في أي دولة من دول العالم ( درباس, 1994؛ حليمة, 1997؛ منصور, 1997 ).
وقد اهتمت الدراسة الحالية بالمشكلات الأكاديمية ( التعليمية ) التي تواجه الطالبات,حيث توصلت الباحثة خلال تطبيق الاستمارة الاستطلاعية على عينة من طالبات جامعه طيبه في التخصصات المختلفة. أن هناك مشكلات مرتبطة بالدراسة الجامعية، وخاصة ما يتعلق بالأستاذ الجامعي، المقررات, التربية العملية ( التطبيق بالكليات العملية ), المكتبة, وغيرها من الجوانب؛ مما تطلب ضرورة الاهتمام بتحديد هذه المشكلات ومحاولة رصدها كما تدركها طالبات الجامعة, واقتراح الأساليب المختلفة للتغلب عليها. ومن ثم فهذه الدراسة محاولة للتعرف على المشكلات التعليمية / الأكاديمية التي تواجهها الطالبات في كليات جامعة طيبة ويعتبر مستوى الأداء الأكاديمي لطلاب الجامعات أحد المؤشرات الهامة لمدى فعالية جودة أداء هذه المؤسسات في أي دولة من دول العالم, ويعتبر أحد المتطلبات الهامة للتوظيف في سوق العمل لما له من دلالات على مستوى جودة الخريج.
ونظرا لأن الأداء الأكاديمي للطالب الجامعي هو " ما يستطيع الطالب إنجازه من معدل تراكمي عام استناداً إلى سلم التقديرات المعتمد من وزارة التعليم العالي " ( الزغبي, 1996؛ أحمد, 2001 ). فقد جاءت هذه الدراسة لتسهم في تحديد أهم المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة وعلاقتها بمستوى الأداء الأكاديمي لهن. وفي ضوء ذلك جاءت ضرورة الدراسة الحالية, للوقوف على أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجه طالبات كليات جامعة طيبة,وأسبابها وعلاقة ذلك بمستوى الأداء الأكاديمي لهن ، كما أنها تمثل محاولة علمية لاستشراف سبل علاج هذه المشكلات للارتقاء بمستوى أداء الطالبات وتحسين مستويات الكفاءة والجودة.
مشكلة الدراسة:
انطلاقا من الواقع العملي الذي تعيشه الباحثة كأحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة طيبة ، وملاحظاتها لشكوى الطالبات من بعض المشكلات الإدارية أو الأكاديمية أو الاجتماعية ، والتي لها أثر على مستوى أداء الطالبات الأكاديمي وتكرار مرات رسوب والتسرب من الجامعة؛فضلا عما رصدته نتائج الدراسة الاستطلاعية التي أجريت على عينة من طالبات جامعة طيبة ، والتي توصلت إلى أن هناك بعض المشكلات التي تواجه الطالبات. إضافة إلى ما توصلت إليه الدراسات السابقة من رصد لبعض المشكلات الإدارية والأكاديمية والاجتماعية التي يواجها طلاب الجامعات سواء السعودية أو العربية والعالمية ، وإن هذه المشكلات قد تؤثر على مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب سواء من حيث الرسوب أو الإنذار أو الحرمان أو عدد السنوات التي يقضيها بعض الطلاب حتى يتم تخرجهم . إن ذلك يتطلب إجراء دراسة ميدانية لتحديد تلك المشكلات من وجهه نظر الطالبات بجامعة طيبة والتعرف على أسبابها وتحديد الآليات الملائمة لحلها . ومن ثم فإن هذه الدراسة محاولة لتحديد أهم تلك المشكلات الأكاديمية/ التعليمية وعلاقتها بمستوى الأداء الأكاديمي لطالبات جامعة طيبة .
و قد تحددت مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي:
ما واقع المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة وعلاقتها بمستوى أدائهن، وببعض المتغيرات الديموجرافية؟
ويتفرع عن هذا السؤال الأسئلة الفرعية التالية:
1. ما مستوى المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة ؟
2. ما أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة أثناء فترة الدراسة؟
3. هل توجد فروق دالة إحصائياً بين طبيعة المشكلات التي تواجها الطالبات بجامعة طيبة وفقاً لبعض المتغيرات ( الكلية – المعدل التراكمي – المستوي الدراسي – الإنذارات الأكاديمية – الحالة الدراسية )؟
4. ما مستوى الأداء الأكاديمي لعينة الدراسة.
5. ما هي درجة الارتباط بين المشكلات التي تواجهها طالبات جامعة طيبة ومستوى الأداء الاكاديمى لهن؟
6. ما هو تأثير المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة علي المستوي الأكاديمي لهن ؟
أهداف الدراسة:
هدفت الدراسة إلى ما يلي:
1. الوقوف على واقع المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجها طالبات جامعة طيبة.
2. التعرف على ترتيب المشكلات الأكاديمية لطالبات جامعة طيبة وعلاقتها ببعض المتغيرات كالمستوى الدراسي، الكلية).
3. التعرف على مستوى الأداء الأكاديمي لمفردات عينة الدراسة من طالبات جامعة طيبة (المعدل التراكمي، عدد الإنذارات الأكاديمية، عدد مرات الرسوب في المقرر/المقررات).
4. الوقوف على طبيعة العلاقة بين المشكلات الأكاديمية التي تواجهها الطالبات ومستوى الأداء لديهن.
5. وضع تصور مقترح لآليات التغلب على هذه المشكلات للارتقاء بالأداء الأكاديمي للطالبات.
أهمية الدراسة:
تتضح أهمية الدراسة الحالية من خلال ما يلي:
• تناولت الدراسة أحد الموضوعات الهامة وهو موضوع التعليم الجامعي بصفة عامه وتعليم الفتاة الجامعية بالمملكة العربية السعودية بصفة خاصة.
• سعت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الأداء الأكاديمي للطالبات في جامعة طيبة بالمدينة المنورة ، وتحديد سبل رفع وتحسين هذا الأداء .
• تحديد أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات بكليات الجامعة أثناء فترة الدراسة، ومدى تنوع تلك المشكلات في ضوء متغيرات الدراسة.
• توجيه أنظار القائمين على التعليم الجامعي للفتاة بطبيعة المشكلات القائمة ومسبباتها المرتبطة وبيئة النظام الجامعي التعليمية.
• إعداد تصور مقترح لمواجه المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات أثناء الدراسة للارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي للطالبات
منهج الدراسة وإجراءاتها:
استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، لأنه من أنسب المناهج لطبيعة الدراسة الحالية وأهدافها، ولا يقف عند حد الوصف، بل يتعداه إلى مرحلة تفسير المعلومات وتحليلها واستخلاص دلالات ذات مغزى تفيد في الوقوف على المشكلات الأكاديمية لطلاب الجامعة في الأدبيات التربوية، ورصد الأسباب الكامنة وراء هذه المشكلات، وكذلك مستوى أدائهن الدراسي بقصد توضيح العلاقة بينهما، ومن ثم اقتراح آليات قائمة على أسس علمية من منظور تربوي قد تفيد في التغلب على تلك المشكلات.
أداة الدراسة:
استخدمت الدراسة الاستبانه لرصد المشكلات الأكاديمية لطالبات جامعة طيبة، وأسبابها، وكذلك مستوى الأداء الأكاديمي لهن وتقديم بعض المقترحات لعلاج هذه المشكلات. وتم تصميم الاستبانه لتحقيق أهداف الدراسة وتحديد نتائجها وتضمنت ثلاثة محاور حول أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات بجامعة طيبة، وتحديد مستوى الأداء الدراسي لهن. وقد اشتملت الاستبانة على المحاور التالية:
المحور الأول : بيانات عامة.
المحور الثاني : المشكلات الأكاديمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة ، حيث تم اختيار تلك المشكلات في ضوء ما توصلت إليه نتائج الدراسات السابقة ، والدراسة الاستطلاعية التي أجريت على مجموعة من الطالبات. وقد تم تقسيم هذه المشكلات إلى مجموعة مشكلات أو صعوبات خاصة بنظام الدراسة والعملية التعليمة مثل المقرر الدراسي- الأستاذ الجامعي- المكتبة– الاختبارات – التربية الميدانية/العملية –القاعات الدراسية والمعامل والدائرة التلفزيونية والإرشاد الأكاديمي.
المحور الثالث : مستوى الأداء الأكاديمي، ويتضمن: المعدل التراكمي،عدد مرات الرسوب في المقرر/المقررات ،عدد مرات الإنذارات في فترة الدراسية.
حدود الدراسة:
الحدود المكانية: جامعة طيبة بالمدينة المنورة بمختلف كلياتها(شطر الطالبات).
الحدود بشرية: بعض طالبات جامعة طيبة.
الحدود زمنية: طبقت هذه الدراسة خلال الفصل الدراسي الأول، من العام الجامعي 1428 /1429هـ
عينة الدراسة:
تكونت عينة الدراسة من عينة عشوائية طبقية تم اختيارها من طالبات جامعة طيبة في جميع التخصصات بالكليات بشطر الطالبات (كلية التربية – كلية العلوم – كلية علوم الحاسبات – كلية الطب – كلية المجتمع – كلية العلوم الطبية التطبيقية ) .
مصطلحات الدراسة: تتبنى الدراسة المصطلحات الإجرائية التالية:
مشكلات طالبات الجامعة:
تستخدم الدراسة تعريف ( سعيدي والبلوشي ، 2008 ،ص106) للمشكلات الأكاديمية ويقصد بها الصعوبات المتعلقة بالدراسة (التعلم) والتي يعتقد أنها تؤثر في تحصيل الطلاب وهي: جملة المواقف والأزمات والمسائل الحرجة التي تواجه طالبات جامعة طيبة على المستوى الأكاديمي من حيث: عضو هيئة التدريس ، البرامج الدراسية،محتوى البرامج الدراسية ، التربية العملية (التطبيق العملي) الاختبارات ،المكتبة ، الإرشاد الأكاديمي.
مستوى الأداء الأكاديمي:
تتبنى الدراسة مصطلح الأداء الأكاديمي وفقا لما جاء بدراسة ( أبو حمادة، 2006، ص37) ما تستطيع الطالبة إنجازه من معدل تراكمي عام استناداً إلى سلم التقديرات المعتمدة من وزارة التعليم العالي، ومرات الرسوب في مقرر أو أكثر، وكذلك عدد الإنذارات التي حصلت عليها الطالبة خلال الفترة الدراسية.
المعدل التراكمي*:
هو حاصل قسمة مجموع النقاط التي حصلت عليها الطالبة في جميع المقررات الدراسية التي درستها منذ التحاقها بالكلية على مجموع الوحدات( الساعات) المقررة لتلك المقررات.

ثانيا: الإطار النظري والدراسات السابقة:
أ‌. الإطار النظري:
تهتم الدراسة الحالية بالمشكلات الأكاديمية/ التعليمية التي يواجهها الطلاب في الجامعات والتي تتطلب تحديدها من وجه نظر الطالبات وتوجيه نظر الجامعة وإدارتها إليها ، على أساس أن حل هذه المشكلات من ضمن مسؤوليات الجامعة التي لا يمكن غض النظر عنها، بل تفرض على الجامعة تقديم المشورة والتوجيه إلى الشباب بهدف التوصل إلى أفضل السبل للتغلب عليها، وإيجاد الحلول المناسبة لها( صقر، 2003، ص 65-66).
المبحث الأول: المشكلات الأكاديمية لطلاب الجامعة:
يتم عرض ذلك في ضوء التغيرات التي تواجه الشباب مع مطلع القرن الواحد والعشرين وانعكاسها على التعليم العالي وضرورة الاهتمام بمشكلات شباب الجامعة عامه ، وكذلك عرض أهم المشكلات الأكاديمية بصفة خاصة التي تواجه طلاب وطالبات الجامعة العربية والسعودية والعوامل المرتبطة بها في الأدبيات التربوية والاجتماعية وفيما يلي توضح ذلك :
أولا: القرن الواحد والعشرين وانعكاسه على التعليم العالي :
أحدثت التغيرات التى ظهرت فى القرن الواحد والعشرين هزات عنيفة فى منظومة التربية، وفي فلسفتها ومؤسساتها وأدوارها وبالتالي في منهجها وأساليبها (علي، 1994، 381-385) ، لذلك فإن تجديد التربية وتحديد سماتها ومقوماتها في عصر متغير دوماً، يظل مطلب متجدد يحتل مركز الصدارة في البلدان المتقدمة نفسها، الذين أعلنوا أن التربية من أجل القرن الحادي والعشرين، ينبغي أن تكون تربية للجميع، وأن تكون متعددة الأشكال، مرضية للتنوع الثقافي ، ومحققة لجميع رغبات الفئات الاجتماعية والمهنية والطائفية، وكذا متطلبات الفرد الروحية( فلاديمير، 1997، 425) ، فى جميع المجتمعات المتقدمة منها والنامية .
ومما لاشك فيه أن هذه التغيرات قد أثرت بشكل كبير على بنية المجتمع السعودي: الاجتماعية، والثقافية، والاقتصادية، وغيرها، وانعكس تأثير تلك التغيرات على المنظومة التعليمية و القيمية للمجتمع وعلى النسق القيمي لأفراده.ففي الوقت الذي أستطاع فيه العالم المتقدم أن يطور من نظمه التعليمية وتطبيقاته العلمية بسرعة كبيرة وأن يتمثل مجموعة من القيم-التي تعتبر ركائز لهذا التطور-مثل :إتقان العمل، وتقدير التعليم، وضمان حق الاختلاف، والتسامح، واحترام الرأي الآخر، وتعظيم أدوار المؤسسات التعليمية، فإن الدراسات السابقة تشير الى التعليم الجامعي السعودي يعانى من بعض المشكلات التي يواجها الطلاب والطالبات سواء فيها الأكاديمية أو الشخصية أو النفسية أو الاجتماعية.
وأن مرحلة الشباب ومنها تلك الفترة الزمنية التي يعيشها طلاب وطالبات الجامعات من أخطر وأهم مراحل العمر التي يمر بها الإنسان، حيث تتسم بالقوة والعنفوان، ويمتلك فيها الإنسان من النشاط والقوة البدنية ومن الحماس والخصائص، ما يجعله عضواً ايجابياً، نشطاً، فاعلاً،وفى حاجة الى من يهتم به وبمشكلاته لبناء غد المجتمع . انطلاقاً من كل ذلك تسعى الدراسة الحالية إلى الوقوف على بعض التغيرات التي واكبت ظهور القرن الواحد والعشرين، واستقراء ضرورات الاهتمام بدراسة مشكلات الشباب الجامعي.
أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجه طلاب وطالبات الجامعة والعوامل المرتبطة بها في الأدبيات:
على الرغم من التطورات والإصلاحات التي مرت بها العملية التعليمية داخل الجامعات العربية إلا إنها مازالت تعاني الكثير من جوانب الضعف، وتحول الحرم الجامعي إلى مكتب إصدار شهادة عبارة عن ورقة لم تعد تضمن للشباب المتخرج منها مستقبله المنظور في الواقع العملي للحياة ، ويرى مصطفى ان الجامعات العربية التي جاء تكوينها على صور هجينية لبعض جامعات العالم المتقدم صارت رهينة انحسار واضح في سموها العلمي، مما أوصلها إلى مقام سبات يكاد يقارب صمت المقبور.(مصطفى،1995، 19) ، ويؤكد ذلك البعض بأنه على الرغم من تغير واقع الجامعات بشكل كبير كي تتماشى مع متغيرات الحياة بصورتها المتسارعة.(سكوت، 1998، 18)، فهناك العديد من مظاهر الأزمة ، على مستوى البني والوظائف والأهداف، وأزمة معرفية أيضاً؛ مما أدى الى ان المناهج في التعليم الجامعي قد تتسم بالتخلف والركود وعدم مسايرة المستجدات على الساحة المعرفية أو التقدم العلمي والتكنولوجي(بدران،1996، 56)،و كل هذا يدفع الآباء إلى الشعور بأن أبناءهم لا يحظون بالاهتمام المنتظر داخل الجامعة ، وتلخص الدراسات السابقة أسباب ذلك من وجه نظر الطلاب الى : ( مصطفى ، 1995، 24).
1. مبان جامعية مهيبة الظاهر محبطة الباطن.
2. مكتبات جامعية متخلفة الإمكانيات.
3. برامج تعليم وتدريب مغرقة في بعدها التاريخي.
4. تسلط الإدارة الجامعية القاهرة لاماني الشباب.
5. قصور المعامل والأجهزة والمراجع العلمية.
6. تخريج أعداد في تخصصات سوق العمل لا يحتاج إليها .
كل هذه الأسباب أدت إلى انخفاض ملحوظ في المستوى العلمي للطلاب، وظهور البطالة، وقبول الخريجين لبعض الوظائف التي تختلف عن الوظائف التي أهلتهم لها الجامعات، وقبول أجور أقل من الأجور التي توقعوا الحصول عليها بعد تخرجهم، وذلك بسبب عدم انسجام سياسات القبول بالجامعات مع احتياجات خطط التنمية الاجتماعية الاقتصادية( صقر، 2003، 86). كما أن من بين العوامل التي تحد من قدرة الجامعة في المجتمعات النامية على القيام بدورها بفاعلية نوعية التربية التي تقدمها لطلبتها؛ فهي تربية لا تؤدي إلى تغيير مواقف الطلاب السلبية من الجامعة، ولا إلى تغيير اتجاهاتهم السلبية ، ولا تنمية قدراتهم على مواجهة مشكلاتهم ، ويرجع البعض ( صقر، 2003، 87) السبب في ذلك أن الوطن العربي قد حدثت فيه تطورات كثيرة لم تستطع الجامعات العربية ملاحقتها بأسلوب متطور يناسبها، ومن ثم ظلت كما هي بأسلوب الدراسة القديم فيها، ونظم امتحانات العتيقة التي تتبعها، ونقص الموارد المادية والبشرية التي تعاني منها ومن منطلق أهمية الجامعة في مسايرة التغيير، والحفاظ على القيم المجتمعية الأصيلة، وطرح الحلول والبدائل لمشكلات المجتمع، وقضاياه المصيرية، يصبح على الجامعات مسئولية إعادة النظر في فلسفتها ،وبرامجها، وتنظيماتها الحالية، لتحقيق المطالب التي تمليها التنمية في ثوبها المجتمعي الجديد، الذي يستهدف توفير كوادر فنية مؤهلة لفهم هذه التحولات الخطيرة في بنية المجتمع وقطاعاته، الذي سيوكل إليه مهمة تحقيق الاعتماد على الذات، وتنمية تكنولوجيا مناسبة، وتهيئة الفرص للمشاركة الفعالة في اتخاذ القرارات المتصلة بتطوير حياة الإنسان والمجتمع ككل.(زاهر، 1987، 207)، (حسانين، 1993، 101).
لتحقيق ما سبق فإن الأمر يتطلب إكساب الشباب الجامعي معرفة أساسية في مهارات معينة وعلوم معينة، والاختبار الحقيقي هو في قدرة الشباب على مواجهة المشكلات التي كان قد أعد لمواجهتها، لذلك فإن وظيفة الجامعة لم تعد فقط تعليم وتعلم الشاب كيف يعيش، إنه يستطيع أن يعيش بدونها،إن وظيفة الجامعة تزويد الشاب برؤية نافذة وبصيرة واضحة في طبيعة الأفكار والتيارات والقيم التي تعصف من حوله، وقدرته على التعايش مع نفسه وواقعه ومشكلاته بصورة صحيحة (رضا، 1994، 18). وذلك يرتبط بأن تحاول الجامعة التغلب على المشكلات التي يواجهها الشباب بصفة عامة والأكاديمية بصفة خاصة. ربما ان المشكلات الأكاديمية من أهم العقبات التي تواجه الطلبة في التعليم العالي والجامعي حيث لا يقتصر تأثيرها على الطالب بل يمتد إلى مستوى إنتاجية المؤسسة التي ينتمي إليها ، فقد تطرقت العديد من الأدبيات المتعلقة بالمشكلات الأكاديمية إلى عدد من العوامل التي لها تأثير مباشر وغير مباشر على حدة هذه المشكلات، وقد أرجعت الدراسات هذه العوامل إلى عاملين رئيسين:
• عوامل ذاتية للطالب نفسه
• عوامل تنظيمية تعود للمؤسسة التعليمية.
وتتمثل العوامل المرتبطة بالطالب في :
• غموض الرؤية والهدف لدى الطالب لالتحاقه بالكلية، واختياره التخصص الذي قد يكون بسبب إرضاء الوالدين أو الزملاء
• القصور لدى الطالب في كيفية إدارة الوقت واستخدامه الأمثل.
• ضعف المهارات الدراسية لدى الطلبة.
• الصعوبات والمشاكل النفسية التي تواجه الطلبة كالقلق، والإحباط ،والفقدان، والتوتر......الخ
وتتمثل العوامل المرتبطة بالمؤسسة التعليمية في:
• البيئة التربوية والتنظيمية التي يتلقى فيها الطالب تعليمه، فلها تأثير كبير على إنتاجيته. وذلك من حيث زيادة أعداد الطلبة ،والتزاحم في الفصول ، وزيادة الضغط النفسي ، والميل إلى التنافس العام ، مع الإعلاء من شأن الطلبة المتفوقين دراسياً ، وإهمال عملية التوجيه والإرشاد .
• وضعف الإمكانات بصفة عامة ،كل ذلك يتسبب في وجود كثير من المشكلات التي تواجه الطلبة كالتسرب و الهدر في التعليم ،وضعف الإنتاجية العلمية وضعف التحصيل ،والتخلف الدراسي وظواهر تربوية أخرى (أحمد ،1991) ، وإضافة إلى ذلك نجد أن عدم فهم الطالب للنظام الدراسي الأكاديمي والإجراءات الإدارية المستخدمة ، وضعف نظام الإرشاد الأكاديمي ، وتركيز الإدارة على التدريس وإهمالها الأنشطة الاجتماعية والثقافية والرياضية اللازمة لتجديد نشاط الطلبة ، وإجراءات العقاب والثواب المتبعة ، لها تأثير على ظهور المشكلات الأكاديمية وبالتالي على مستوى التحصيل الدراسي للطلبة ، كما تؤكد نتائج الدراسات السابقة (البياري ،1989م) .

ويضيف البعض أن مشكلات الطالب الجامعي في بعض الجامعات السعودية مثل جامعة الإمام محمد بن سعود وجامعة الملك فيصل وغيرها ( الغامدي وآخرون، 1402، 40-41)، (بوبشيت، 2008، 237). يمكن حصرها في: القبول والتسجيل، وضعف كفاءة بعض أعضاء هيئة التدريس، وتدنى اهتمام بعض الطلاب، المنهج والمواد المقررة، نظام الدراسة والامتحانات، الخدمات الصحية، خدمات النقل، الإسكان، الترفيه والنشاط. باستقراء ما سبق من تلخيص لأهم المشكلات التي تواجه طلاب الجامعة كما وردت في الأدبيات التربوية يتضح أن أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجه طلاب وطالبات الجامعة في المجتمعات العربية والسعودية يمكن تلخيصها في المحاور التالية (الأستاذ الجامعي، الدائرة التلفزيونية، القاعات الدراسية والمعامل، المقرر الدراسي) وفيما يلي عرض لكل محور من هذه المحاور المختلفة:
المحور الأول: الأستاذ الجامعي ويتضمن مشكلات تتعلق بإدارة المحاضرة وأخرى تتعلق بالمقررات وطرق التدريس. حيث توصلت الدراسات السابقة إلى أهم المشكلات الفرعية المتعلقة بعضو هيئة التدريس هي:
أ‌. مشكلات تتعلق بإدارة المحاضرة والساعات المكتبية وتمثلت في تبديل مواعيد المحاضرات، وعدم والحزم مع الطلبة والطالبات ، وعدم العدالة في كثير من الأحيان ، وعدم التزام البعض بمواعيد بداية ونهاية المحاضرات ،والتغيب في كثير من أحيان بدون ظروف قاهرة، وعدم تزويد الطلاب بدرجاتهم في الواجبات والاختبارات ، وعدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب ،ومعاقبة الطلاب من أول تقصير يرتكبه الطلاب ، وتكليف الطلاب بكثير من الواجبات والتكليفات الأسبوعية ، ضعف اهتمام الأستاذة بالمشكلات الدراسية التي يواجها للطلاب ، وعدم حرص أستاذ المقرر على فهم الطلاب لموضوعات المحاضرة وعدم استجابة كثير من الأساتذة لأسئلة الطلاب أثناء المحاضرة ، وعدم التزام بعض الأساتذة بالتواجد في الساعات المكتبية.
ب‌. مشكلات تتعلق بالتعامل مع المقررات الدراسية والاختبارات وتمثلت في عدم تزويد الطلاب بخطط دراسية واضحة للمقرر في بداية الفصل الدراسي ، استخدام طرق تدريس تقليدية ، وضعف تمكن بعض الأساتذة من المادة العلمية في التخصص ، وعدم تنفيذ أعضاء هيئة التدريس للخطة الدراسية ، وعدم استخدام أساتذة المقرر طرق وأساليب حديثة في تدريس المواد النظرية، وعدم وضع أسئلة الاختبارات بطريقة واضحة وشاملة للمنهج.
المحور الثاني:القاعات الدراسية والمعامل والدائرة التلفزيونية وتلخصت أهم المشكلات الفرعية المتعلقة بالدائرة التلفزيونية فيما يلي:
‌أ. مشكلات تتعلق بعدم تواصل أستاذ المقرر بسهولة مع الطالبات في الدائرة التلفزيونية.
ب. ضياع كثير من الواجبات المقدمة من خلال الدائرة التلفزيونية.
ج- عدم التزام الطالبات بالنظام والهدوء داخل استوديوهات الدائرة التلفزيونية.
د- عدم تناسب حجم القاعات الدائرة التلفزيونية مع عدد الطالبات في المحاضرات.
ومن جهة أخرى يمكن تلخيص أهم مشكلات القاعات الدراسية والمعامل فيما يلي:
‌أ. عدم توافر الوسائل الإيضاحية والأجهزة المعينة على التدريس.
‌ب. عدم توافر المعامل والمختبرات المجهزة بالجامعة.
‌ج. تشتت القاعات الدراسية بين عدة مبان متباعدة.
المحور الثالث: المقرر الدراسي
وتلخصت أهم المشكلات الفرعية للمقرر الدراسي فيما يلي:
‌أ. عدم توافر المراجع المرتبطة بالمقررات الدراسية.
‌ب. وجود حشو بالمقررات الدراسية لا فائدة منه في الحياة.
‌ج. تكرار الموضوعات بين المقررات الدراسية المختلفة.
‌د. تدريس المقررات العملية بأسلوب نظري.
هـ. زيادة المقررات العامة عن مقررات التخصص.
و. اعتماد المقررات الدراسية على الحفظ والاستظهار.
المحور الرابع: المكتبة الجامعية
وتلخصت أهم المشكلات الفرعية للمكتبة الجامعية فيما يلي:
‌أ. عدم احتواء المكتبة الجامعية على مراجع حديثة في مجال التخصص.
‌ب. عدم تعاون الموظفات مع الطالبات في المكتبة الجامعية.
‌ج. عدم مناسبة أوقات العمل في المكتبة الجامعية للطلاب.
‌د. عدم وجود خدمة الكترونية للمراجع.
هـ. عدم وجود طرق استعارة منتظمة ودقيقة بالمكتبة الجامعية.
و. عدم توافر المقاعد المناسبة داخل المكتبة.
ز. عدم توافر خدمات النسخ والتصوير داخل المكتبة.
المحور الخامس: الجدول الدراسي
وتتلخص أهم المشكلات الفرعية للجداول الدراسية فيما يلي:
‌أ. المحاضرات متتالية بدون استراحة.
‌ب. وجود تعارضات في مواعيد المواد بالجداول الدراسية.
‌ج. وجود فراغات طويلة بين المحاضرات.
‌د. تحديد زمن المحاضرة بـ 50 دقيقة ولا تكفي للشرح.
هـ. وجود محاضرات بعد اليوم التدريبي.
المحور السادس: الاختبارات
وتتلخص أهم المشكلات الفرعية للاختبارات فيما يلي :
‌أ. كثرة الاختبارات في الفصل الدراسي الواحد.
‌ب. تقيس الاختبارات الحفظ والاستظهار .
‌ج. يشمل جدول الاختبارات النهائية أكثر من مقرر في اليوم الواحد.
‌د. استخدام الاختبارات كمعيار وحيد في تقويم الطالبة.
هـ. عدم تنوع أسئلة الاختبارات.
المحور السابع:الإرشاد الأكاديمي
وتتلخص أهم المشكلات الفرعية للإرشاد الأكاديمي فيما يلي:
‌أ. عدم قيام المرشد الأكاديمي بتوجيه الطلاب لتسجيل المقررات حسب الخطة الدراسية.
‌ب. عدم مواظبة المرشد الأكاديمي على الحضور بانتظام خلال فترة الحذف والإضافة في الإرشاد الأكاديمي.
‌ج. عدم حرص المرشد الأكاديمي على شرح جوانب الغموض فيما يتعلق باللوائح الدراسية للطلاب .
المحور الثامن: التدريب الميداني:
وتتلخص أهم المشكلات الفرعية للتدريب الميداني فيما يلي:
‌أ. قصر مدة التدريب الميداني.
‌ب. عدم ترحيب المدربات بالمتدربات في موقع التدريب.
‌ج. تقديم مهارات من قبل جهة التدريب تختلف عن تخصص الطلاب.
‌د. كثرة عدد الطلاب في مكان التدريب.
هـ. عدم توفير الجامعة لوسائل مواصلات لنقل الطلاب وخاصة الطالبات لمكان التدريب.

وبعد حصر أهم المشكلات الأكاديمية التي يواجهها طلاب الجامعة ، والتي تم استخلاصها من الأدبيات التربوية والاجتماعية ، فإن الأمر يتطلب تعرف مدى مواجهه طالبات جامعة طيبة لتلك المشكلات الأكاديمية من وجه نظرهم . ولكن قبل إجراء تلك الدراسة الميدانية نتناول فيما يلي نبذة مختصرة عن جامعة طيبة وكلياتها .
المبحث الثاني : جامعة طيبه
نشأة الجامعة
صدر الأمر السامي الكريم رقم (220042) بتاريخ 10/5/1424هـ القاضي بالموافقة على قرار مجلس التعليم العالي رقم (1/29/1424) وتاريخ 17/3/1424هـ القاضي بدمج فرعي (جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وجامعة الملك عبد العزيز في المدينة المنورة) ليكونا جامعة مستقلة مقرها منطقة المدينة المنورة .وصدر القرار السامي الكريم رقم 7/ب/20047 بتاريخ 19/4/1425هـ القاضي بتسمية الجامعة بالمدينة المنورة باسم جـامعة طـيـبة.
إدارة الجامعة
صدر الأمر السامي الكريم رقم 7/ب/20047 وتاريخ 19/4/1425هـ بتعيين معالي
الأستاذ الدكتور/منصور بن محمد النزهة مديراً لجامعة طيبة.
كما صدرت قرارات مجلس التعليم العالي بتعيين:
وكيل الجامعة الدكتور/ عبد العزيز بن قبلان السراني.
وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الأستاذ الدكتور/ طلال بن عمر حلواني.
وكيل الجامعة للشؤون التعليمية الدكتور/ أسامة بن إسماعيل عبد العزيز.
وكيل الجامعة لكليات البنات الأستاذ الدكتور/ إبراهيم بن عبد الله المحيسن .
وكيل الجامعة للتطوير والجودة الأستاذ الدكتور/ محروس احمد غبان .
رؤية جامعة طيبة
جامعة طيبة جامعة متميزة قادرة على المنافسة مع نظيراتها السعودية والعربية . تعكس الهوية الإسلامية ، تستند إلى الماضي وتعايش الحاضر وتستشرف المستقبل استجابة للثوابت والمتغيرات ، مؤكدة على أهمية المساواة في فرص التعليم لجميع المواطنين دون تمييز. وتعمل الجامعة على بناء شراكة حقيقية مع المجتمع لتقديم نموذج جديد ، ينسجم مع كيفية تنظيم وإدارة تمويل التعليم الجامعي ، وتعزيز قدرات هيئة التدريس الأكاديمية والبحثية ، وقدرات العاملين والإداريين ونظم المعلومات والتقنية .وتؤكد الجامعة على أهمية التطوير باستمرار للارتقاء بجودة بيئة مجتمع التعليم لدعم عملية التدريس ، والبحث العلمي ، وخدمة المجتمع ، بالتكامل بين مختلف العلوم والآداب ، من خلال برامج دراسية وبحثية متطورة لإعداد مواطن منتج قادر على المنافسة والإبداع . وتسعى الجامعة لاستثمار مواردها البشرية واكتشاف الموهوبين من منسوبيها ورعايتهم لدعم الاقتصاد الوطني ، وتطبيق التعليم عن بعد تشجيعاً للتعليم المستمر لمقابلة الطلب المتزايد على التعليم الجامعي ، بما يواكب عهد الفضائيات والعولمة وتطورات القرن الواحد والعشرين .
رسالة جامعة طيبة
بناء مجتمع إسلامي من خلال تقديم المعرفة العلمية والعملية وفقاً لمعايير التميز الأكاديمي يتعاضد فيه شركاء العملية بصورة منتجة ومسؤولية .
قيم جامعة طيبة
1- العقيدة الإسلامية فكراً وسلوكاً .
2- التميز الأكاديمي .
3- التعلم النشط من خلال المشروعات التطبيقية .
4- التكاملية بين مختلف العلوم .
5- التحديث وتعزيز القدرات البشرية والمادية .
6- الجودة الشاملة .
7- الشراكة المجتمعية .
8- المسؤولية والمحاسبية .
9- بناء وتعزيز مفاهيم الشخصية الجامعية السوية والواثقة لمنسوبيها ، ( أو لمخرجاتها البشرية) .
الأهداف الإستراتيجية لجامعة طيبة
1) توفير تعليم متميز يستجيب لاحتياجات المجتمع .
2) تحقيق معايير الاعتماد الأكاديمي في جميع البرامج والمجالات التعليمية .
3) تطوير البحث العلمي والدراسات العليا لخدمة قضايا المجتمع .
4) بناء شراكة حقيقية مع المجتمع .
5) تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الخدمات الإدارية والمالية في الجامعة .
6) بناء بيئة جامعية متكاملة يسودها الإبداع والتميز والتفاعل الإيجابي .
الكـليـات والعمادات والمعـاهـد التي تضـمها الجـامعة:
أ‌- كـليـات ومـعـاهـد العـلوم الصـحـية:
1 - كلية الطـب 2- كلية طب الأسنان 3- كلية الصيدلة
5- كلية العلوم الصحية للبنين 4- كلية العلوم الطبية التطبيقية
6- كلية العلوم الصحية للبنات 7- كلية العلوم الصحية للبنات بينبع
8- المعهد الصحي للبنات بالعلا
ب- كـليـات العـلوم و العـلوم التـطـبيقـية:
9- كلية الهندسة 10- كلية علوم و هندسة الحاسبات
11- كلية العلوم 12- كليـة العلوم المالية والإدارية
13- كلية علوم الأسرة للبنات 14- كلية المال والأعمال
15- كلية الهندسة بينبع 16- كلية علوم وهندسة الحاسبات بينبع
17- كلية العلوم التطبيقية بينبع
ج- كـليـات التربيـة والآداب والعـلوم الإنسـانية:
18- كليـــة التربيــة 19- كلية الآداب والعلوم الإنسانية
20- كلية العلوم والآداب بينبع 21- كلية العلوم والآداب بالعلا
د- كـلـيـات الـمـجـتـمـع:
22- كلية المجتمع بالمدينة المنورة 23- كلية المجتمع للبنات في الحناكية
24- كلية المجتمع بمهد الذهب 25- كلية المجتمع بخيبر
هـ¬- الـعــمــادات:
26- عمادة التعليم الموازي والمستمر 27- عمادة التعليم عن بعـد

و- الـدراســات الـعـلـيـا:
28- عمادة الدراسات العليا 29- المعهد العالي للأئمة والخطباء
ب. الدراسات السابقة
(1) الدراسات العربية:
دراسة عبد الحميد (1985) هدفت الدراسة إلى التعرف على اتجاهات الطالبات نحو مشكلات الحياة الجامعية، واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي وأسلوب المسح الاجتماعي على طالبات كلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر، فرع الطالبات . وقد توصلت إليه الدراسة فيما يتعلق بالمشكلات الأكاديمية :ضعف كفاية الفترة الدراسية في التربية الميدانية، وأن هناك مشكلات متعلقة بأسلوب التعليم وقياس الاستيعاب والامتحانات . كما أن هناك مشكلة الكتاب الجامعي من حيث تأخر إخراجه للطالبات وارتفاع أسعاره؛ فضلاً عما أشارت إليه النتائج من ضعف إمكانيات المكتبة وعدم توفر المراجع.
دراسة الثبيتي وآخرون(1988) هدفت الدراسة إلى توضيح الارتباط بين تحصيل الطلاب في المرحلة الثانوية بأقسامها وتخصصاتها المختلفة وبين مستوى أدائهم في جامعة أم القرى وكذلك تحديد ما إذا كانت درجة الطالب في المرحلة الثانوية يمكن أن تعتبر مؤشراً لنجاح الطالب في الجامعة، وكذلك مدى الارتباط بين العوامل الأكاديمية وغير الأكاديمية من جهة وبين مستوى أداء الطالب من جهة أخرى في جامعة أم القرى . واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي،كما توصلت إليه من نتائج أن هناك علاقة ارتباط ايجابي دال إحصائياً بين مستوى أداء الطالب في المرحلة الثانوية ومعدلة التراكمي في كل فصل دراسي ولمدة أربع فصول متتابعة، كما توصلت إلى وجود علاقة ايجابية دالة إحصائيا بين مستوى أداء الطلاب في الجامعة والعبء الدراسي في الفصل الأول والثاني والثالث والرابع
دراسة حنورة(1988) هدفت الدراسة الى الوقوف على مشكلات الشباب الكويتي من خلال تحديد أكثر المشكلات انتشاراً بين طلاب جامعة الكويت، والتعرف على مدى اختلاف هذه المشكلات في الترتيب من فترة زمنية لأخرى. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت إلى ان هناك مشكلات يواجهها الشباب وتمتد لفترات زمنية طويلة، وبعضها يرتبط بظروف مؤقتة، وان الشباب من الجنسين تتحدد رؤيته للمستقبل في ضوء استيعابه للحاضر.ولذلك كلما زادت مشكلات الشباب في الحاضر تفاقمت معه في المستقبل.
دراسة أبو ناهية ؛ وإحسان ( 1989 ) هدفت الدراسة إلى تحديد المشكلات الدراسية لدى الشباب الجامعي من خلال بناء أداة علمية ( استفتاء عن المشكلات الدراسية للشباب الجامعي ) لدراسة المشكلات الدراسية, بحيث تتمتع هذه الأداة بالخصائص السيكومترية المطلوبة للمقياس الجيد, ويعكس في نفس الوقت الواقع الثقافي والاجتماعي للبيئة المحلية, ويستخدم كأداة علمية لجمع البيانات في هذه الدراسة وغيرها، وقد توصل الباحثان إلى أن بنود الاستفتاء والبالغ عددها 108 بند أدرجت تحت مجموعة من المحاور، ومن أبرز هذه المحاور التي وردت في الاستفتاء ضمن مشكلات النظام الأكاديمي بشكل عام والإداري بشكل خاص ما يلي:
ازدحام الامتحانات في فترة محدودة، صعوبة الاتصال بالإدارة والعمداء ، سوء معاملة القائمين على المكتبة للطلاب ، تأخر وصول الكتب المقررة ، قلة الساعات المعتمدة المسموح بتسجيلها لكل فصل دراسي ،معاملة المشرفين، الالتحاق بالكليات بناء على المعدل لا الرغبة، الأنشطة الجامعية والقاعات الدراسية، وروح الإخلاص والتعاون بين الأساتذة لخدمة الطلاب،توفر أماكن مناسبة للراحة والجلوس بين المحاضرات وطريقة معاملة القائمين على القبول والتسجيل بالإضافة إلى وضع التجهيزات في الجامعة .
دراسة علي(1990) هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه طلاب التعليم العالي في مصر، و أسبابها وآثارها على كلٍ من الفرد والمجتمع. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت إلى أن طلاب الجامعة يعانون من عدة مشكلات منها ما يرتبط بنظام التعليم ومنها ما يرتبط بالمجتمع والظروف السياسية والاقتصادية وبعضها الآخر يرتبط بالأسرة ومتغيراتها.
دراسة الشهابي وغنيم (1992) هدفت الدراسة إلى التعرف على الأسباب الكامنة وراء تدني المعدلات التراكمية لطلاب وطالبات جامعة الملك فيصل وذلك من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس والطلاب والطالبات. وتوصلت الدراسة إلى هناك مشاكل عديدة لها تأثير ايجابي على المعدلات التراكمية للطلاب والطالبات، منها: أساليب التدريس التي يستخدمها عضو هيئة التدريس، وخبرة عضو هيئة التدريس في العملية التعليمية والمناهج الدراسية، وطرق وضع الامتحانات، والصفات الشخصية للطالب مثل حبه للتعلم، والمواظبة على حضور المحاضرات، بالإضافة إلى العوامل الخاصة بالأسرة والمشاكل الأسرية التي يواجهها الطالب أثناء الدراسة.
دراسة محمود ( 1993 ) هدفت الدراسة إلى التعرف على بعض مشكلات طلاب الجامعة في مصر. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى أن هنالك العديد من المشكلات التي يعاني منها الشباب الجامعي ، منها : النقص في الإمكانات المعملية, وقصور المكتبات,ونقص عدد الكتب والمراجع، إلى جانب الاقتصار على المذكرات ،وزيادة أعداد الطلاب بالمقارنة بأعداد أعضاء هيئة التدريس مما يحول دون وجود علاقة مباشرة بين الطلاب وأساتذتهم, إضافة إلى القصور في برامج الرعاية الاجتماعية والأنشطة الثقافية وضعف الدور التربوي للاتحادات الطلابية وعزوف الطلاب عن المشاركة في أنشطتها.
دراسة المغيدي (1994) هدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل المؤثرة على تحصيل الطالب في كلية التربية جامعة الملك فيصل، حيث تناول الباحث أثر ثلاث عوامل على مستوى تحصيل الطالب وهي: التخصص ومعدل الثانوية العامة والجنس، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي . وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة قوية بين معدل الثانوية العامة والمعدل التراكمي للطالب في كلية التربية، وان طلاب القسم العلمي يمتازون بمعدلات تراكمية عالية بالمقارنة بطلاب القسم الأدبي .كذلك أثبتت الدراسة انه لا يوجد اختلاف بين الطلاب والطالبات من حيث المعدل التراكمي ، أي لا يوجد تأثير لنوع الجنس على المعدل التراكمي لطلاب وطالبات كلية التربية.
دراسة الكاظمي (1994) هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم المشكلات التعليمية التي تواجه طالبات جامعة أم القرى في شطر الطالبات بمكة المكرمة من وجهة نظرهن. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي ، وتوصلت الدراسة إلى تحديد أهم المشكلات التعليمية التي تواجه الطالبات ومنها : كبر حجم المناهج الدراسية في كثير من المواد مقارنة مع عدد الساعات المعتمدة، عدم توفر الكتاب الجامعي، عدم إلمام الطالبة بمفردات المادة من بداية الفصل، عدم توفر المعامل العلمية المناسبة لطبيعة المواد الدراسية، كما توصلت الدراسة إلى عدم تقدير أعضاء هيئة التدريس الرجال لظروف الطالبات وكثرة المتطلبات والواجبات الأسبوعية من قبل أعضاء هيئة التدريس ، عدم توفر عضوات هيئة التدريس في كثير من المواد مما يضطر الجامعة للاستعانة بالشبكة التلفزيونية ، وخروج بعض أعضاء هيئة التدريس عن المنهج المقرر، وتوصلت الدراسة أيضاً إلى عدم التزام الطالبة بالهدوء والنظام داخل القاعات الدراسية، وضيق هذه القاعات وارتفاع مستوى تعطل الأجهزة التلفزيونية، وضعف جانب الإرشاد العلمي(الدراسي) بسبب عدم حرص المرشدة على الحضور المنتظم خلال فترة التسجيل، وعدم بذل المرشدة الجهد المطلوب لشرح الجوانب المختلفة، وكذلك عدم حرص الأقسام الدراسية بالالتزام بمواعيد التسجيل والحذف والإضافة وكثرة تغيير مواعيد المحاضرات.
دراسة الزغيبي(1996) هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم معوقات الانجاز الأكاديمي لدى طلاب المملكة العربية السعودية، وأهم العوامل التي تعوق الإنجاز الأكاديمي لدى طلاب كليات المعلمين في المملكة العربية السعودية وترتيبها، وقد حدد الباحث تلك العوامل في عدة جوانب بعضها يرتبط بالجانب الشخصي للطالب، وعوامل خاصة بالجانب النفسي وعوامل أخرى تتعلق بالجانب الدراسي وبأستاذ المقرر، بالإضافة إلى مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي. وتوصلت الدراسة إلى أن العوامل النفسية تأتي في المرتبة الأولى ثم العوامل الدراسية، أما العوامل الاجتماعية والشخصية فكانت في الترتيب الأخير.
دراسة الخوالدة وغرايبه ( 2000 ) هدفت الدراسة إلي الكشف عن طبيعة مشكلات الإرشاد الأكاديمي من وجهة نظر الطلاب أنفسهم في جامعة اليرموك من حملة البكالوريوس والعاملين في دائرة القبول والتسجيل وتوصلت الدراسة إلي أن الطلاب يواجهون (60) مشكلة منها( 41) مشكلة حادة ، كما توصلت الدراسة إلى أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين متوسطات الكلية ومتوسطات العاملين لصالح الطلبة في مشكلات الخطة الدراسية والجدول الدراسي،و تعليمات القبول والتسجيل وإجراءات التسجيل، لصالح العاملين في دائرة القبول والتسجيل ،وذلك في مجال العلاقة الإرشادية بين المرشد والطالب .
دراسة المهدي (2001) هدفت الدراسة إلى الوقوف على مدى تماثل وتشابه بعض المشكلات التي تواجه طالبات كليات البنات في مصر والسعودية وبخاصة التي ترتبط ببيئة ومجتمع الدراسة داخل هذه الكليات. وتوصلت الدراسة إلى تشابه وتماثل الكثير من عوامل وأسباب مشكلات طالبات التعليم العالي للبنات في كل من مصر والمملكة العربية السعودية، وأن ذلك يعزى بدرجة كبيرة إلى دوافع تعليم البنات في مجتمعي الدراسة، حيث جاءت الدوافع الثقافية و التاريخية في المقام الأول ،كما توصلت النتائج إلى أن هناك تدنياً في مستوى فاعلية وحيوية مجتمع الكلية لإشباع حاجات الطالبات ومن علاقتهن ببعضهن البعض، وعلاقتهن بأعضاء هيئة التدريس والإدارة أيضاً.
دراسة البكر(2002) هدفت الدراسة إلى الكشف عن الصعوبات التي تواجه الطالبات المستجدات في الكليات الأدبية بمركز الدراسات الجامعية للبنات التابع لجامعة الملك سعود بالرياض، ومعرفة العلاقة بين درجة انتشار هذه الصعوبات وعدد من المتغيرات، كنوع الكلية، والحالة الاجتماعية، ومحل الإقامة ،كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن درجة رضا الطالبات عن تعليمهن الجامعي وعلاقة هذا الرضا بالصعوبات التي تواجههن.
وقد كشفت نتائج الدراسة عن أن أبرز خمس صعوبات إدارية واجهتهن هي حسب ترتيب العينة لها : قلة المساحات الخارجية المغطاة للحماية من الشمس، التزاحم عند بوابات الخروج، التباعد بين المباني ، عدم وجود مراكز خدمات إرشادية أو ثقافية أو ترفيهية تتناسب وأعداد الطالبات ،كما أن مساحة الكافتيريا لا تتناسب مع أعداد الطالبات .و فيما يتعلق بترتيب الطالبات لأبرز خمس صعوبات للتسجيل فكانت على النحو التالي : جهل الطالبة بمعرفة من هو المسئول عن حل مشكلات التسجيل ، جهل الطالبة بالأمور الأكاديمية من حيث نسب الغياب والحرمان وأنظمة دخول الامتحان ، الازدحام والتكدس في أوقات توزيع إشعارات التسجيل ، إشعارات التسجيل لاتضم أرقام المباني والقاعات، والرموز غير مفهومة.
كما كشفت النتائج عن أن طالبات كلية التربية أكثر من غيرهن معاناة من مجمل المشكلات بينما ظهرت المشكلات الإدارية بشكل أكثر شيوعا بين طالبات العلوم الإدارية، وأن هناك ارتباطاً ذا دلالة إحصائية بين قائمة الصعوبات ومقياس الرضا عن التعليم لدى عينة الدراسة، أي أن الصعوبات التي تواجه الطالبات المستجدات تؤثر في درجة رضاهن عن تعليمهن .
دراسة حمادة والصاوي(2002) هدفت الدراسة إلى تحديد أهم العوامل الكامنة وراء تعثر الطلاب المنذرين بجامعة الكويت، حيث قسمت الدراسة العوامل المسببة لتدني التحصيل الدراسي للطلبة المنذرين وضعف معدلهم التراكمي إلى ثلاث مجموعات وهي: العوامل الشخصية ،والعوامل التعليمية ،والعوامل اجتماعية. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي . ومن أهم ما توصلت إليه الدراسة أن العوامل التعليمية أكثر تأثيرا على تدنى التحصيل الدراسي للطلبة المنذرين وضعف معدلهم التراكمي فقد جاءت في الترتيب الأول ، وتتمثل في طرق التدريس و عضو هيئة التدريس والمناهج والامتحانات وغيرها من العوامل التعليمية. أما العوامل الشخصية والمتعلقة بالطالب ومدى اهتمامه بالتعليم فتأتي في الترتيب الثاني.
الناجم (2002) هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي يواجهها طلاب وطالبات كلية التربية بجامعة الملك فيصل وفقاً للجنس والتخصص والمستوى الدراسي الأول والثاني والثالث والرابع، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي و الاستبانه كأداة للدراسة. وتوصلت الدراسة إلى أن أكثر المشكلات وجوداً عدم أخذ شكاوي الطلاب والطالبات بجدية من المسئولين ، وعدم مراعاة ظروف الطلاب والطالبات في وضع جدول الاختبارات، وزيادة أعداد الطلاب والطالبات في الشعبة الواحدة. وعدم توفر المناخ الديمقراطي في التعامل مع الطلاب، وعدم موضوعية نتائج الاختبارات. ولم توجد فروق بين الجنسين فيما يتعلق بعدم مراعاة ظروف الطلاب والطالبات لظروفهم في وضع جداول الاختبارات ، وعدم أخذ شكاوي الطلاب والطالبات بجدية من المسئولين. وكثرة أخطاء الحاسب الآلي في التسجيل ، وسوء وضع أسئلة الاختبارات ، وافتقار المناهج الدراسية إلى تنمية القدرة على التفكير والمهارة.
دراسة العامري ( 2003 ) هدفت الدراسة إلي الكشف عن طبيعة وماهية المشكلات لدي طلبة جامعة الإمارات العربية المتحدة والفروق بين الجنسين وبين الجنس الواحد وفقاً لتباينهم من حيث المستوي الدراسي ( الأول - الثاني )،و محل إقامة الطالب وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن الطلاب والطالبات يواجهون مشكلات أكاديمية متنوعة وأن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية بين المجموعات وأن أغلبها لصالح الطالبات .
دراسة أبوحمادة(2006) هدفت الدراسة إلى معرفة أهم العوامل المؤثرة على مستوى الأداء الأكاديمي للطلاب في جامعة القصيم واقتراح آليات لتحسين مستوى هذا الأداء للطلاب واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والاستبانه كاداه للدراسة.
وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها :
انخفاض مستوى الأداء الاكاديمى للطلاب في جامعة القصيم ، ويختلف باختلاف نوع الكلية .
 وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين مستوى الأداء الأكاديمى للطلاب كمتغير تابع وكل عامل من العوامل الخاصة بإدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطالب والأسرة والعملية التعليمية كمتغيرات مستقلة .
 وجود ارتباط بين مستوى الأداء الأكاديمى للطالب كمتغير تابع وكل عامل من العوامل الخاصة بإدارة الجامعة وأعضاء هيئة التدريس والطالب والأسرة كمتغيرات مستقلة ووجود بعض المشكلات التي تواجه الطالب أثناء فترة الدراسة وهى على الترتيب التالي: صعوبة المناهج وعدم توافقها مع قدرات وميول الطالب ،وعدم دخول الطالب التخصص الذي يرغبه ،وعدم اهتمام الأسرة التي ينتمي إليها الطالب بالتعليم ،وعدم التوزيع الجيد للجداول الدراسي، يليها تحميل الطالب ببعض الأعباء الأسرية أثناء فترة الدراسة،و جاءت بالمرتبة الأخيرة مشكلة زيادة عدد أفراد الأسرة التي ينتمي إليها الطالب
دراسة القطب ومعوض (2007) هدفت الدراسة إلى الوقوف على مشكلات طلاب جامعة طيبة في ضوء معطيات القرن الحادي والعشرين وأثرها على تحصيلهم العلمي، وعلاقة تلك المشكلات ببعض المتغيرات: كالمستوى الدراسي ،والمستقبل الوظيفي والبيئة الجامعية،وتكوين العلاقات مع الآخرين. كما هدفت الدراسة إلى وضع تصور لعلاج تلك المشكلات، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والاستبانه كاداه للدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى أن هناك مجموعة من المشكلات الشخصية والمشكلات الأكاديمية، ومشكلات الخدمات والمرافق الجامعية، والمشكلات الأسرية تواجه طلاب الجامعة وتؤثر على مستوى تحصيلهم العلمي ومستواهم الدراسي ، واتجاهاتهم نحو البيئة الجامعية، بدرجة مرتفعة ، كما توصلت الدراسة الى أن مشكلات الخدمات والمرافق الجامعية تؤثر بدرجة متوسطة على تحصيل الطلاب العلمي ،كما أنها تؤثر بدرجة كبيرة على اتجاههم نحو البيئة الجامعية وقد كشفت الدراسة أيضاً عن وجود فروق جوهرية دالة إحصائياً بين الطلاب والطالبات لصالح الطلاب حول تأثير مشكلات الخدمات والمرافق الجامعية على اتجاهاتهم نحو البيئة الجامعية.
دراسة سليمان وأبو زريق ( 2007 )هدفت الدراسة إلى التعرف علي طبيعة المشكلات التي يواجهها طلاب كلية المعلمين بتبوك في المملكة العربية السعودية خلال دراستهم في الكلية وعلاقة كل من المستوى الأكاديمي والتقدير التراكمي في الكلية بحجم المشكلات التي يواجهها طلاب الكلية . وقد أسفرت نتائج الدراسة عن أن محور المشكلات الدراسية جاء في المرتبة الأولي ،ثم المحور الدراسي ،ثم المحور الاقتصادي ، كما أثبتت الدراسة أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية على مستوي 0.5% بين المشكلات الدراسية والاجتماعية والاقتصادية وفقاً لمتغيري المستوي الدراسي والمعدل التراكمي للطالب.
دراسة العناني ( 2008 ) هدفت الدراسة إلى التعرف على المشكلات التي تواجه طلبة كلية الأميرة عالية الجامعية، والتعرف على الفروق في المشكلات التي تعزي للجنس ، والمؤهل العلمي والتخصص وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن ترتيب المشكلات جاء كالتالي المشكلات القيمية، الإرشادية، الدراسية النفسية ، الاقتصادية . كما أنه لا توجد فروقاً ذات دلالة إحصائية في مستوى شعور الطلبة بالمشكلات تعزى للجنس أو المؤهل العلمي أو التخصص الدراسي .
بوبشيت (2008) هدفت الدراسة إلى التعرف على أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجه طالبات كلية الدراسات التطبيقية وخدمة المجتمع بجامعة الملك فيصل من وجهة نظرهن، في ضوء بعض المتغيرات كالتخصص ، والمعدل التراكمي. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي للتعرف على تلك المشكلات من حيث وجودها ودرجة أهميتها. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة: أن هناك مشكلات أكاديمية تواجه الطالبات ، وأن أكثر المتغيرات المؤثرة في إدراك الطالبات لأهمية المشكلات الأكاديمية هو متغير مكان الدراسة ( الإحساء ، الدمام )، بينما كانت متغيرات التخصص الدراسي في الثانوية العامة (علمي،أدبي)، والمعدل التراكمي للطالبات أقل المتغيرات تأثيراً في إدراكهن لأهمية المشكلات الأكاديمية.
دراسة سليمان( 2008 ) هدفت الدراسة إلى الكشف عن طبيعة المشكلات الأكاديمية لدى طلاب كليات المعلمين في المملكة العربية السعودية ، وتحديد الفروق في طبيعة المشكلات من حيث التخصص والمستوى الدراسي . وتوصلت الدراسة إلى أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية في طبيعة المشكلات الأكاديمية تغزى للمستوى الدراسي ، وعدم وجود فروق قوية ذات دلالة تعزى للتخصص .
دراسة الجابري ( 2009 ) هدفت الدراسة إلى التعرف على محددات أداء الطالب الجامعي في المملكة العربية السعودية وتوصلت الدراسة إلي أن الوضع الاقتصادي الأفضل يؤدي إلي تحسن الأداء الأكاديمي،كما كشفت الدراسة أن اختبار القدرات لا يرتبط بالأداء الأكاديمي فيما كان ارتباط نتيجة الثانوية إيجابياً ولكن ليس قوياً ، كما انخفض المعدل التراكمي للطلاب كثيري الغياب ، وكشفت الدراسة أيضاً عن انخفاض المعدلات التراكمية لطلاب الفيزياء ولطلاب وطالبات اللغة العربية بفرق ملحوظ .
ثانياً الدراسات الأجنبية:
دراسة برج و مكوين(Berg & McQuinn) (1989) هدفت الدراسة إلى الوقوف على أثر مساعدة طلاب وطالبات الجامعة اجتماعيا من خلال أسرهم على مواجهة مشكلاتهم والارتفاع بمعدل التحصيل الأكاديمي، وتوصلت الدراسة التي أجريت على (150) طالباً وطالبة من جامعة ميزوري بأمريكا إلى أهمية وجود المساندة الاجتماعية من الأسرة لمساعدة الطلاب والطالبات على التحصيل الأكاديمي، ومواجهة المشكلات، وتحقيق التوافق مع البيئة الخارجية.
دراسة دوزيرلا وآخرون ( D'zurilla & Others ) ( 1991 ) هدفت إلى الدراسة التعرف على دور الأسرة في حل المشكلات التي تواجه طلاب الجامعة والتي تنتج عن تعدد أحداث الحياة الضاغطة ، وأسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباطيه بين انخفاض قدرة طلاب الجامعة على حل مشكلاتهم الناتجة عن تعدد أحداث الحياة الضاغطة في حياتهم الجامعية، وبين ضعف دور الأسرة .
دراسة ماهون وآخرون ( Mahon & Others ) ( 1999 ) هدفت الدراسة إلى الوقوف على درجة المساندة الاجتماعية في مواجهة الكثير من المشكلات النفسية والسلوكية التي يواجهها طلاب جامعة " روتجرز " بولاية نيوجرسي الأمريكية ، وأسفرت نتائج الدراسة عن أن إحساس طلاب الجامعة بانخفاض درجة المساندة الاجتماعية خاصة من الأسرة ، تؤدي إلى الكثير من المشكلات النفسية والسلوكية، من أهمها : انخفاض مستوى التوافق النفسي والاجتماعي مع الحياة الجامعية، وعدم الانتظام في الدراسة ، وانخفاض مستوى التفاعل الاجتماعي مع أحداث الحياة الضاغطة ، وتذبذب مستوى التحصيل الدراسي .
دراسة جاجي وكيلي( (Jaggia and Kelly ( 1999) هدفت الدراسة إلى تحديد مجموعة العوامل التي تؤثر على مستوى الأداء الأكاديمي لعينة من الطلاب الجامعيين باستخدام المعدل التراكمي كمقياس لمستوى الأداء الأكاديمي للطالب. وقد توصلت الدراسة إلى أن هناك العديد من العوامل التي تؤثر على الأداء الأكاديمي للطالب ، بعض هذه العوامل يرتبط بالمناهج الدراسية وطريقة التدريس، وعضو هيئة التدريس ، وخصائص الطالب . كما أوضحت الدراسة ان خصائص أسرة الطالب والمستوى التعليمي بها واستقرار المجتمع الأسري الذي يعيش فيه الطالب يمثل أهم العوامل التي تؤثر على أداء الطالب الأكاديمي . كما توصلت الدراسة إلى أن الفترة التي يقضيها الطالب في الجامعة يومياً ومستوى دخلة ليس لها علاقة بمستواه الأكاديمي.
دراسة فورهيس وزهاو Voorhees & zhou ( 2000 ) هدفت الدراسة معرفة مدى تحقيق طلبة كليات المجتمع لأهدافهم التي التحقوا بالكلية من أجلها، وهل تغيرت هذه الأهداف فيما بعد وقد أسفرت نتائج هذه الدراسة عن أن 79.6 % من الطلبة لم تغير أهدافهم وأن نسبة 73.6% من الذين تغيرت أهدافهم أشاروا إلى أن هذا التغيير كان برغبة إكمال الدراسة الجامعية بدلاً من الحصول علي وظيفة بعد الانتهاء من الدراسة .
دراسة دي قارسيا ( DiGresia ) (2002) هدفت الدراسة إلى تحليل العوامل المؤثرة على الأداء الأكاديمي لطلاب الجامعات الارجنتينية، وذلك بالتطبيق على عينة من الجامعات الحكومية. وأهم ما توصلت إليه الدراسة أن النظام الداخلي للجامعات بما فيها من مقررات تدريس، ومناهج تعليمية، ونظم امتحانات وغيرها من العوامل الداخلية للجامعات تعتبر من العوامل التي تؤثر على مستوى الأداء الأكاديمي للطالب. كما أوضحت الدراسة أن الخصائص التي يتمتع بها الطالب وعضو هيئة التدريس من حيث مدى اهتمام كل منهم بالعملية التعليمية،واستثمار الوقت وتنظيمه تعتبر أيضاً من العوامل التي تؤثر على الأداء الأكاديمي للطالب.
التعقيب على الدراسات السابقة :
استفادت الدراسة الحالية كثيراً من نتائج البحوث والدراسات السابقة في إثراء إطاره النظري وبناء أداته وتفسير نتائجه، ولعل ما يميزه عن الدراسات السابقة تركيزه فقط على المشكلات الأكاديمية/التعليمية لطالبات جامعة طيبة، باعتبارها جامعة حديثة لم يمض على إنشائها أكثر من ثلاث سنوات. ومن خلال العرض السابق للدراسات السابقة يتضح أن كل الدراسات أكدت على أن الطلاب بالجامعات يعانون من مشكلات تعليمية ونفسية واجتماعية. كما أكدت الدراسات على أهمية تعاون الأسرة مع الجامعة للتصدي لهذه المشكلات ،واتضح أيضاً أن هناك عدد من الدراسات التي تناولت مستوى الأداء الأكاديمي أو التحصيل الدراسي للطلاب في مؤسسات التعليم العالي، والتي تتأثر بالمشكلات التي يواجهها الطلاب بالجامعات.
وتناولت الدراسات السابقة طلاب وطالبات الجامعات في دول مختلفة منها مصر، عمان، الكويت، المملكة العربية السعودية و الأرجنتين وأمريكا. وتتفق الدراسة الحالية مع الدراسات السابقة في استخدامها للمنهج الوصفي، والاعتماد على الاستبانه كأداة للدراسة.ولكنها تركز على المشكلات الأكاديمية التعليمية فقط وعلاقتها بالأداء الأكاديمي لطالبات جامعة طيبة في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية .
وباستقراء الدراسات السابقة تبين وجود دراسة واحدة فقط ( معوض ،و قطب، 2007 ) تناولت طلاب وطالبات جامعة طيبة في ضوء معطيات القرن الحادي والعشرين ، إلا أن الدراسة الحالية تختلف عنها من حيث اهتمامها بفئة الطالبات فقط وتركيزها على مشكلاتهن الأكاديمية بكل ما تشتمل عليه من نواحي ترتبط بالعملية التعليمية (معلم و متعلم ،محتوى دراسي ، الاختبارات ،المكتبة ،التربية العملية والتدريب العملي). كما اهتمت الدراسة الحالية بالكشف عن العلاقة بين هذه المشكلات ومستوى الأداء الأكاديمي للطالبات في جامعة طيبة، ورصد أسباب هذه المشكلات وسبل علاجها من وجهة نظر الطالبات وذلك في إطار ميداني وهذا ما لم تتناوله بالتفصيل أو العمق أو المعالجة أومن حيث المتغيرات،(دراسة معوض وقطب) حيث اهتمت دراستهم بمشكلات طلاب وطالبات جامعة طيبة، الأسرية والفردية والبيئة الجامعية واقتصرت في الجانب الأكاديمي على العلاقات بين الزملاء والأساتذة وذلك من وجهة نظر الطلاب والطالبات.
الإطار الميداني:
بعد رصد أهم ما توصلت إليه الدراسات السابقة والأدبيات من مشكلات أكاديمية وتعليمية تواجه طلاب وطالبات الجامعة في المجتمعات العربية عامة والمملكة العربية السعودية خاصة ، نتناول فيما يلي إجراءات الدراسة الميدانية والنتائج وتفسيرها وفيما يلي تفصيل ذلك:
أولاً: إجراءات الدراسة الميدانية
وذلك من حيث تحديد هدف الدراسة الميدانية ، ومجتمع وعينة الدراسة ، وأدوات الدراسة والتحليل الإحصائي كما يلي:
أهداف الدراسة الميدانية:
هدفت الدراسة إلى تحقيق الأهداف التالية:
1. التعرف على أهم المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة من وجهة نظر أفراد عينة الدراسة.
2. التعرف على الأهمية النسبية للمشكلات الأكاديمية / التعليمية وفقاً لمتغيرات الدراسة
3. التعرف على الأهمية النسبية للمشكلات الأكاديمية/ التعليمية بين الكليات.
4. التعرف على الأهمية النسبية للمشكلات الأكاديمية/ التعليمية وفقاً للمستويات الدراسية.
5. التعرف على الاختلافات أو الفروق بين المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة وفقاً لمتغيرات الدراسة .
6. التعرف على الاختلافات أو الفروق بين المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة في ضوء متغير الكلية.
7. التعرف على الاختلافات أو الفروق بين المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة وفقاً للمعدل التراكمي للطالبات.
8. التعرف على الاختلافات أو الفروق بين المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة وفقاً لاختلاف المستوى الدراسي.
9. التعرف على الاختلافات أو الفروق بين المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة وفقاً للإنذارات الأكاديمية.
10. التعرف على الاختلافات أو الفروق بين المشكلات الأكاديمية / التعليمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة وفقاً للحالة الدراسية (ناجح- راسب).
11. التعرف على أكثر المشكلات الأكاديمية / التعليمية تأثيراً على الأداء الأكاديمي للطالبات.
مجتمع وعينة الدراسة:
يتمثل مجتمع الدراسة في جميع طالبات كليات: التربية، الطب، علوم الحاسبات، المجتمع، العلوم، والعلوم الطبية بجامعة طيبة بالمدينة المنورة والبالغ عددهن( 5413) طالبة. و الجدول رقم (1)يوضح توزيع الطالبات على الكليات المختلفة بجامعة طيبة ونسبتهن إلى اجمالى عدد الطالبات في العام الجامعي 1428/1429هـ

جدول رقم (1)
توزيع الطالبات على الكليات المختلفة بجامعة طيبة ونسبتهن إلى إجمالي عدد الطالبات
خلال العام الجامعي 1428/1429هـ *

الكلية عدد المقيدات في العام الجامعي 1428/1429هـ النسبة
كلية الطب 342 6%
كلية العلوم الطبية التطبيقية 45 1%
كلية علوم وهندسة الحاسبات 579 11%
كلية العلوم 1114 21%
كلية التربية والعلوم الإنسانية 2514 47%
كلية المجتمع 819 15%
الإجمالي 5413 100%

* المصدر : عمادة القبول والتسجيل بجامعة طيبة ،التقرير السنوي 1428/1429 هـ

عينة الدراسة:
تم سحب عينة عشوائية طبقية من مختلف كليات جامعة طيبة، وقد بلغ حجم العينة (384 مفردة) وهو الحجم المناسب للعينة عند حدوث خطأ قدره±5%وعندما يكون حجم المجتمع أقل من500.000 مفردة (بازرعة, 1996، 187) ويوضح الجدول رقم (2) توزيع مفردات العينة على الكليات المختلفة بجامعة طيبة.

جدول رقم (2)
توزيع مفردات العينة على كليات جامعة طيبة بالمدينة المنورة *
الكلية العدد
كلية الطب 24
كلية العلوم الطبية التطبيقية 4
كلية علوم وهندسة الحاسبات 41
كلية العلوم 79
كلية التربية والعلوم الإنسانية 178
كلية المجتمع 58
الإجمالي 384
* المصدر : من إعداد الباحثة
كما يوضح الشكل رقم (1) توزيع مفردات عينة الدراسة وفقا للكليات محل الدراسة.
الشكل رقم (1)
توزيع مفردات عينة الدراسة وفقا للكليات محل الدراسة

المصدر : من إعداد الباحثة
أداة الدراسة:
استخدمت الدراسة الاستبيان كأداة ميدانية والتي تعد إحدى أدوات المنهج الوصفي ، كأحد وسائل الحصول على المعلومات من الطالبات أنفسهن وهو أداة مهمة للتعرف على الإجابات اللفظية التي تعبر عن آراء مجموعة من الأفراد في موضوع الدراسة، وتتيح لهم فرصة التعبير عن آرائهم بحرية ، وقد جاءت ملامح الصورة النهائية للاستبيان ( ملحق 2) كما يلي:
تتكون الاستبانه من أربع وستين عبارة مقسمة إلى عشرة محاور هي:
المحور الأول: عضو هيئة التدريس واشتمل على 21 عبارة.
المحور الثاني: الدائرة التلفزيونية واشتمل على ثلاث عبارات.
المحور الثالث: المقرر الدراسي واشتمل على سبع عبارات.
المحور الرابع: المكتبة الجامعية واشتمل على ثمان عبارات.
المحور الخامس: القاعات والمعامل واشتمل على سبع عبارات.
المحور السادس: الجدول الدراسي واشتمل على أربع عبارات.
المحور السابع: الاختبارات الدراسية واشتمل على خمس عبارات.
المحور الثامن: الإرشاد الأكاديمي واشتمل على ثلاث عبارات.
المحور التاسع: الخدمات المقدمة لرفع المستوى الدراسي واشتمل على عبارة واحدة.
المحور العاشر: متطلبات التخرج( التدريب الميداني ومشروع التخرج) واشتمل
على خمس عبارات.
متغيرات البحث وأساليب التحليل الإحصائي :-
تم إجراء التحليلات الإحصائية لهذه المشكلات وفقاً لعدد من العوامل التصنيفية والتي تشمل :
- الكليات .
- المعدل التراكمي .
- المستوي الدراسي للطالبات .
- الإنذارات وعددها .
- الرسوب وعدد مراته .
وقد تم استخدام بعض الأساليب الإحصائية المناسبة لتحليل نتائج الدراسة الميدانية وتتمثل هذه الأساليب في :
1- المتوسطات الحسابية والانحراف المعياري .
2- تحليل التباين في اتجاه واحد .
3- تحليل الارتباط .
4- تحليل الانحدار المتعدد .
وقد تم إجراء جميع التحليلات الإحصائية باستخدام الحزمة الإحصائية :
SPSS for WINDOWS , Version 16

نتائج الدراسة الميدانية و تفسيرها:
في هذا الجزء نعرض فيما يلي لنتائج استجابات أفراد عينة الدراسة في ضوء الأهداف الموضوعة ولإثبات صحة الفروض التي وضعت في شكل تساؤلات الدراسة ،وذلك على النحو الأتي :-
أولاً : التحليل الوصفي للمشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات في جامعة طيبة :
وللإجابة على التساؤل الأول : ما مستوى المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة ؟
تم إجراء التحليل الوصفي للبيانات التي تم جمعها من عينة الدراسة للمشكلات العشرة وكانت النتائج كما هو موضح بالجدول رقم ( 3 ) .

جدول رقم ( 3 )
نتائج التحليل الوصفي للمشكلات الأكاديمية لعينة من طالبات جامعة طيبة
م المتغيرات الوسط الحسابي الحد الأدنى الحد الأقصى عدد المفردات الانحراف المعياري الترتيب
1 المقررات الدراسية 3.61 1.6 5 383 0.66 1
2 مجموعات التقوية 3.51 1 5 383 1.1 2
3 الاختبارات 3.46 1.3 5 383 0.82 3
4 أعضاء هيئة التدريس 3.36 1.2 4.6 383 0.48 4
5 المكتبة 3.22 1.5 5 383 0.75 5
6 الإمكانات المادية 3.11 1 5 383 0.68 6
7 الإرشاد الأكاديمي 3.04 1 5 383 1.4 7
8 التدريب الميداني 3.03 1 5 371 0.79 8
9 الدائرة التليفزيونية 2.96 1 5 383 0.59 9
10 الجدول الدراسي 2.92 1 5 383 0.79 10

ومن الجدول رقم ( 3 ) يتضح ما يأتي :
1- أن المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات في جامعة طيبة يتراوح مستواها ما بين المتوسط وما فوق المتوسط , حيث بلغ أقل متوسط لتلك المشكلات 2,92 ويتعلق بالجدول الدراسي ، أما أعلى المشكلات فقد بلغ متوسطها 3,61 وتتعلق بالمقررات الدراسية ،تليها المشكلات المتعلقة بمجموعات التقوية ويبلغ متوسطها 3,51 ويليها المشكلات المتعلقة بالاختبارات ويبلغ متوسطها 3,46 .
2- جاء ترتيب المشكلات الأكاديمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة وفقاً لأرائهن كالتالي :
المقررات الدراسية لتحتل المرتبة الأولى بين المشكلات حيث بلغ متوسطها الحسابي 3.61 واتفقت في ذلك مع نتائج دراسة ( جابى كيلى ،1999 ) ودراسة( digresia،2002 ) ، ودراسة ( الكاظمى، 1994 ), تليها المشكلات المتعلقة بمجموعات التقوية بمتوسط حسابي بلغ 3,51 يليها المشكلات المتعلقة بالاختبارات في المرتبة الثالثة وبمتوسط حساب بلغ 3,46 تليها المشكلات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس في المرتبة الرابعة وبمتوسط حسابي بلغ 3,36 تليها المشكلات المتعلقة بالمكتبة في المرتبة الخامسة وبمتوسط حسابي بلغ 3,22 تليها المشكلات المتعلقة بالإمكانات المادية في المرتبة السادسة وبمتوسط حسابي بلغ 3,11 تليها المشكلات المتعلقة بالإرشاد الأكاديمي في المرتبة السابعة وبمتوسط حسابي بلغ 3,04 تليها المشكلات المتعلقة بالتدريب الميداني في المرتبة الثامنة وبمتوسط حسابي بلغ 3,03 يليها المشكلات المتعلقة بالدائرة التليفزيونية في المرتبة التاسعة وبمتوسط بلغ 2,96 وأخيرا ًجاء ترتيب المشكلات المتعلقة بالجدول الدراسي في المرتبة العاشرة والأخيرة وبمتوسط بلغ 2,92 .
3- أن الانحراف المعياري لكل من الإرشاد الأكاديمي ومجموعات التقوية تعتبر مرتفعة وهو ما يعكس التباين الكبير في استجابات الطالبات نحو المشكلات الأكاديمية ، وأن الحد الأدنى لاستجابات الطالبات يتراوح ما بين 1 ، 1,6 في حين أن الحد الأقصى يتراوح ما بين 4,65 إلي 5 .
4- أن ترتيب المشكلات الأكاديمية لطالبات جامعة طيبة تتوافق إلى حد كبير مع نتائج دراسة (الكاظمى ، 1994) و التي طبقت على طالبات جامعة أم القرى ، ودراسة ( عبد الحميد ، 1996 ) التي طبقت على جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم بالمملكة العربية السعودية ويمكن إرجاع ذلك إلى أن الطلاب والطالبات ينتمون الى بيئة ثقافية واحدة ويخضعون تقريبا لنفس الأنظمة واللوائح والقواعد التي تنظم العملية التعليمية وإن اختلفت الجامعات بالمملكة العربية السعودية .
ثانياًَ : تحليل الأهمية النسبية للمشكلات الأكاديمية بين الكليات محل الدراسة وفقا للمتوسطات الحسابية :
تمثل التساؤل الثاني للدراسة في : ما أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة أثناء فترة الدراسة ، وتفرع من هذا التساؤل التساؤلات الفرعية التالية:-
أ- ما أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة أثناء فترة الدراسة وفقا للكليات ؟
وللإجابة على هذا التساؤل تم إعداد الجداول رقم ( 4 ) الذي يظهر متوسطات المشكلات الأكاديمية وفقاً لرأي الطالبات على مستوى الكليات المختلفة .
جدول رقم ( 4 )
متوسطات المشكلات الأكاديمية للطالبات وفقا للكليات محل الدراسة
م المتغيرات التربية الطب العلوم الحاسب المجتمع العلوم الطبية التطبيقية
1 أعضاء هيئة التدريس 3.37 3.39 3.31 3.25 3.37 3.52
2 الدائرة التليفزيونية 3.04 2.23 3.28 2.67 3.05 2.97
3 المقررات الدراسية 3.59 3.60 3.63 3.50 3.57 3.90
4 المكتبة 3.25 2.99 3.40 3.09 3.04 3.65
5 الإمكانيات المادية 3.05 3.01 3.37 3.27 3.08 3.07
6 الجدول الدراسي 2.80 2.69 3.36 3.04 2.89 2.94
7 الاختبارات 3.45 3.29 3.69 47,3 3.29 3.26
8 الإرشاد الأكاديمي 2.99 2.62 3.07 3.19 3.16 3.48
9 مجموعات التقوية 3.54 3.16 3.83 3.45 3.44 3.39
10 التدريب الميداني 2.90 3.22 3.06 3.32 3.01 3.15

ومن الجدول رقم ( 4 ) يتضح ما يأتي :
1- أن طالبات كلية العلوم التطبيقية في العينة يواجهن أعلى مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالمقررات الدراسية بمتوسط 90,3 ، والمكتبة بمتوسط 65,3 ، وبأعضاء هيئة التدريس بمتوسط 52,3 ، والإرشاد الأكاديمي بمتوسط 48,3 مقارنة بطالبات الكليات الأخرى في الجامعة .
2- أن طالبات كلية العلوم في العينة يواجهن أعلى مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بمجموعات التقوية بمتوسط 83,3 ، والاختبارات بمتوسط 69,3 ، والإمكانات المادية بمتوسط 37,3 ، والجدول الدراسي بمتوسط 36,3, والدائرة التليفزيونية بمتوسط 28,3 مقارنة بطالبات الكليات الأخرى في الجامعة .
3- أن طالبات كلية علوم الحاسب في العينة يواجهن أعلى مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالتدريب الميداني بمتوسط 32,3 مقارنة بطالبات الكليات الأخرى في الجامعة.
4- أن طالبات كلية الطب في العينة يواجهن أقل مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالدائرة التليفزيونية بمتوسط 2,23 ، الإرشاد الأكاديمي 2,62 ، والجدول الدراسي بمتوسط 2,69 ، المكتبة بمتوسط 2,99 ، والإمكانات المادية بمتوسط3,01 ، ومجموعات التقوية بمتوسط 3,16 ، والاختبارات بمتوسط حسابي 3,29 .
5- أن طالبات كلية هندسة وعلوم الحاسب يواجهن أقل مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس وبمتوسط حسابي 3,25 ، والمقررات الدراسية وبمتوسط حسابي قدره 3,50 .
6- ان طالبات كلية المجتمع يواجهن أقل مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالاختبارات وبمتوسط حسابي قدرة 3,29

ب- ما أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة أثناء فترة الدراسة وفقا للمستوي الدراسي للطالبات :-
وللإجابة علي هذا التساؤل تم إعداد الجداول رقم ( 5 ) الذي يظهر متوسطات المشكلات الأكاديمية وفقاً للمستوى الدراسي للطالبات:-
جدول رقم ( 5 )
متوسطات المشكلات الأكاديمية للطالبات وفقا للمستوى الدراسي
م المتغيرات الأول الثاني الثالث الرابع الخامس السادس السابع الثامن
1 أعضاء هيئة التدريس 3.50 3.47 3.33 3.28 3.33 3.28 3.08 3.35
2 الدائرة التليفزيونية 3.50 3.00 2.94 3.10 2.77 2.96 2.27 2.77
3 المقررات الدراسية 2.83 3.59 3.59 3.59 3.65 3.81 3.56 3.61
4 المكتبة 2.75 3.26 3.14 3.14 3.41 3.57 2.86 3.12
5 الإمكانيات المادية 2.71 3.13 3.11 3.12 3.33 3.07 2.42 3.14
6 الجدول الدراسي 3.00 2.83 2.91 2.90 2.77 3.41 2.42 3.04
7 الاختبارات 3.66 3.27 3.33 3.55 3.54 3.87 3.20 3.66
8 الإرشاد الأكاديمي 3.96 3.06 3.06 2.90 3.01 3.26 2.73 3.12
9 مجموعات التقوية 3.72 3.28 3.61 3.41 3.84 3.71 2.70 3.92
10 التدريب الميداني 2.80 3.05 3.18 3.08 2.78 2.99 2.58 2.92
ومن الجدول رقم ( 5) يتضح ما يأتي :
1- أن طالبات المستوي الدراسي الأول في العينة يواجهن أعلي مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس بمتوسط 50,3 , والدائرة التليفزيونية بمتوسط 50,3 , والإرشاد الأكاديمي بمتوسط 96,3 مقارنة بطالبات المستويات الدراسية الأخرى.
2- أن طالبات المستوي السادس في العينة يواجهن أعلي مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالمقررات الدراسية بمتوسط 81,3 , والمكتبة بمتوسط 57,3 , والاختبارات بمتوسط 87,3 , والجدول الدراسي بمتوسط 41,3 مقارنة بطالبات المستويات الدراسية الأخرى .
3- أن طالبات المستوي الخامس في عينة الدراسة يواجهن أعلي مستوي من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالإمكانيات المادية بمتوسط 33,3 مقارنة بطالبات المستويات الدراسية الأخرى .
4- أن طالبات المستوي الثامن في العينة يواجهن أعلي مستوي من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالتدريب الميداني بمتوسط 28,3 مقارنة بطالبات المستويات الدراسية الأخرى .
5- أن طالبات المستوى الأول في العينة يواجهن أقل مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالمقررات الدراسية بمتوسط 2,83 والمكتبة بمتوسط 2,75 .
6- أن طالبات المستوى السابع في العينة يواجهن أقل مستوى من المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس بمتوسط 3,08 ، والمشكلات الخاصة بالدائرة التليفزيونية بمتوسط 2,27 ، والإمكانيات المادية بمتوسط 2,42 ، والجدول الدراسي بمتوسط 2,42 ، والاختبارات بمتوسط 3,20 ، الإرشاد الأكاديمي بمتوسط 2,73 ، ومجموعات التقوية بمتوسط 2,70 ، والتدريب الميداني بمتوسط 2,58 .
ثالثا: الاختلافات أو الفروق في مستوي المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات في جامعة طيبة:
وللإجابة على السؤال الثالث ونصه:-
هل توجد فروق دالة إحصائياً بين طبيعة المشكلات التي تواجهها الطالبات بجامعة طيبة وفقاً لبعض المتغيرات ( الكلية – المعدل التراكمي – المستوي الدراسي – الإنذارات الأكاديمية – الحالة الدراسية ؟ ) تم استخدام تحليل التباين في اتجاه واحد لتحديد الاختلافات أو الفروق في مستوي المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات في جامعة طيبة ، وذلك علي النحو الأتي :
أ‌- تحليل الاختلافات في مستوي المشكلات الأكاديمية بين الكليات :
تم إجراء تحليل التباين في اتجاه واحد لكل نوع من المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات , وذلك لمعرفة هل توجد اختلافات بين الكليات في مستوي هذه المشكلات أم لا؟
ويوضح الجدول رقم ( 6 ) نتائج هذا التحليل.
جدول رقم ( 6 )
نتائج تحليل التباين وفقاً للكليات
م المتغير قيمة ف درجات الحرية مستوي المعنوية
1 أعضاء هيئة التدريس 2.87 ( 377.5 ) معنوي عند 5%
2 الدائرة التليفزيونية 8.29 ( 377.5 ) معنوي عند 1%
3 المقررات الدراسية 1.13 ( 377.5 ) غير معنوي
4 المكتبة 0.54 ( 377.5 ) غير معنوي
5 الإمكانيات المادية 1.55 ( 377.5 ) غير معنوي
6 الجدول الدراسي 5.44 ( 377.5 ) معنوي عند 1%
7 الاختبارات 4.25 ( 377.5 ) معنوي عند 1%
8 المرشد الأكاديمي 2.35 ( 377.5 ) غير معنوي
9 مجموعات التقوية 1.40 ( 377.5 ) غير معنوي
10 التدريب الميداني 2.14 ( 365.5 ) معنوي عند 5%

ومن الجدول ( 6 ) يتضح ما يأتي :
1- أظهر تحليل التباين في اتجاه واحد بين الكليات التي شملتها الدراسة وهي كليات التربية والطب والعلوم وعلوم الحاسب والمجتمع والعلوم التطبيقية , وجود اختلافات معنوية بين تلك الكليات في مستوي المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس والتي تواجه الطالبات حيث بلغت قيمة ف المحسوبة 2.87 عند درجات حرية (5 و377) ومستوي معنوية 5% .
كما توجد اختلافات معنوية بين الطالبات فيما يتعلق بالمشكلات المرتبطة بالدائرة التلفزيونية حيث بلغت ف المحسوبة 8.29 عند درجات حرية (5 و 377) ومستوي معنوية 1% . في حين لم يتواجد اختلافات معنوية بين آراء الطالبات فيما يتعلق بكل من المقررات الدراسية والمكتبة والإمكانيات المادية والمرشد الأكاديمي ومجموعات التقوية . في حين توجد اختلافات معنوية بين مستوي المشكلات المتعلقة بالجدول الدراسي حيث بلغت ف المحسوبة 44و5 عند درجات حرية (5 و 377) كما توجد اختلافات معنوية بين مستوي المشكلات الخاصة بالاختبارات حيث بلغت ف المحسوبة 4.25 عند درجات حرية (5 و 377) ومستوي معنوية 1% ، وكذلك ظهر وجود اختلافات معنوية بين الطالبات فيما يتعلق في مستوي التدريب الميداني حيث بلغت ف المحسوبة2.14 و درجات حرية (5و377) ومستوي معنوية 5% .

ب- تحليل التباين بين مستوي المشكلات الأكاديمية وفقا للمعدل التراكمي للطالبات :
تم إجراء تحليل التباين في اتجاه واحد للأنواع العشرة من المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات في جامعة طيبة ، ويوضح الجدول رقم ( 7 ) نتائج تحليل التباين للمتغيرات العشرة .
جدول رقم ( 7 )
نتائج تحليل التباين للمشكلات الأكاديمية
لطالبات جامعة طيبة وفقاً للمعدل التراكمي
م المتغير ف المحسوبة درجات الحرية مستوي المعنوية
1 أعضاء هيئة التدريس 2.62 (377.4 ) غير معنوي
2 الدائرة التليفزيونية 1.13 ( 377.4 ) غير معنوي
3 المقررات الدراسية 1.18 ( 377.4 ) غير معنوي
4 المكتبة 1.10 ( 377.4 ) غير معنوي
5 الإمكانات المادية 0.60 ( 377.4 ) غير معنوي
6 الجدول الدراسي 1.19 (377.4 ) غير معنوي
7 الاختبارات 0.81 (377.4 ) غير معنوي
8 المرشد الأكاديمي 4.23 ( 377.4 ) معنوي عند 1%
9 مجموعات التقوية 1.68 ( 377.4 ) غير معنوي
10 التدريب الميداني 8.35 ( 371.4 ) معنوي عند 1%

ويتضح من الجدول رقم ( 7 ) ما يأتي :
1- لا توجد اختلافات معنوية بين الطالبات فيما يتعلق بمستوي المشكلات الأكاديمية التي تواجههن في الجامعة , وذلك بالنسبة لكل من أعضاء هيئة التدريس والدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والمكتبة والإمكانيات المادية والجدول الدراسي والاختبارات ومجموعات التقوية ، حيث لم تثبت معنوية أي من هذه الاختلافات عند مستوي معنوية 5% .
2- يتضح وجود اختلافات معنوية بين الطالبات وفقاً للمعدل التراكمي للطالبة فيما يتعلق بمشكلات الإرشاد الأكاديمي وهذا يعني أن اختلاف المعدل التراكمي يتأثر بالمشكلات الأكاديمية المتعلقة بالمشرف الأكاديمي حيث بلغت ف المحسوبة 4.23 عند مستوي معنوية 1% ودرجات حرية ( 377.4 ) .
3- اتضح وجود اختلافات معنوية بين المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات فيما يتعلق بالتدريب الميداني للطالبات حيث بلغت ف المحسوبة 8.35 عند مستوي معنوية 1% ودرجات حرية ( 377.4 ) وهذا يعني أن اختلاف التدريب الميداني يؤدي إلي اختلاف مستوي المشكلات التي تواجه الطالبات .
جـ- تحليل التباين بين المشكلات الأكاديمية وفقا لاختلاف المستوي الدراسي للطالبات :
تم إجراء تباين وفقا للمستويات الدراسية الثمانية ، ويظهر الجدول رقم ( 8 ) نتائج هذا التحليل .
جدول رقم ( 8 )
نتائج تحليل التباين للمشكلات الأكاديمية
التي تواجه الطالبات في جامعة طيبة وفقاً للمستوي الدراسي
م المتغير ف المحسوبة درجات الحرية المعنوية
1 أعضاء هيئة التدريس 2.22 ( 375.7 ) معنوي عند 5%
2 الدائرة التليفزيونية 1.23 ( 375.7 ) غير معنوي
3 المقررات الدراسية 1.89 ( 375.7 ) غير معنوي
4 المكتبة 2.80 ( 375.7 ) معنوي عند 5%
5 الإمكانيات المادية 1.95 ( 375.7 ) غير معنوي
6 الجدول الدراسي 3.15 ( 375.7 ) معنوي عند 1%
7 الاختبارات 3.22 ( 375.7 ) معنوي عند 1%
8 المرشد الأكاديمي 0.78 ( 375.7 ) غير معنوي
9 مجموعات التقوية 2.69 ( 375.7 ) معنوي عند 1%
10 التدريب الميداني 1.18 ( 363.7 ) غير معنوي

ويتضح من الجدول رقم ( 8 ) ما يأتي :
1- لا توجد اختلافات معنوية بين مستوي المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات والمتعلقة بكل من الدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والإمكانيات المادية والمرشد الأكاديمي والتدريب الميداني , وهذا يعني أن الطالبات يواجهن نفس المشكلات تقريبا رغم اختلاف المستوي الدراسي لهن .
2- توجد اختلافات معنوية بين مستوي المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس التي تواجه الطالبات بسبب اختلاف المستوي الدراسي لهن حيث بلغت ف المحسوبة 2.22 وهي معنوية عند مستوي 5% .
3- توجد اختلافات معنوية بين الطالبات باختلاف المستوي الدراسي لهن وذلك فيما يتعلق بالمشكلات المتعلقة بالمكتبة وهذا يعني أن تلك المشكلات تختلف باختلاف المستوي الدراسي للطلبة حيث بلغت ف المحسوبة 80. 2 عند مستوي معنوية 5%
4- توجد اختلافات معنوية بين مستوي المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالجدول الدراسي حيث بلغت ف المحسوبة 3.15 عند مستوي معنوية 1% , وهذا يعني أن اختلاف المستوي الدراسي للطالبة يؤدي إلي اختلاف المشكلات المتعلقة بالإمكانيات المادية .
5- يتضح وجود اختلافات معنوية بين مستوي المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات باختلاف المستوي الدراسي وذلك فيما يتعلق بالاختبارات ، حيث بلغت ف المحسوبة 3.22 عند مستوي معنوية 1% ، وهذا يعني أن المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالاختبارات تختلف باختلاف المستوي الدراسي للطالبات .
6- توجد اختلافات معنوية بين المشكلات الأكاديمية المتعلقة بمجموعات التقوية وتختلف تلك المشكلات باختلاف المستوي الدراسي للطالبات حيث بلغت ف المحسوبة 2.69 وهي معنوية عند مستوي 1% , وهذا يعني أن اختلاف المستوي الدراسي للطالبات يؤدي إلي اختلاف المشكلات المتعلقة بمجموعات التقوية
د- تحليل التباين بين المشكلات الأكاديمية وفقاً للإنذارات الأكاديمية للطالبات :
تم إجراء تحليل التباين في اتجاه واحد للمشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات وذلك مابين طالبات لم يحصلن علي إنذارات وطالبات حصلن علي إنذارات وعدد الإنذارات التي حصلن عليها ، وكانت نتائج التحليل كما هو موضح بالجدول رقم ( 9 ) .
ويتضح من الجدول رقم ( 9 ) ما يأتي :
1- وجود اختلافات معنوية بين مستوي المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس والتي تواجه الطالبات وذلك باختلاف حالة الإنذارات الأكاديمية التي تحصل عليها الطالبات حيث بلغت ف المحسوبة 4.25 عند مستوي معنوية 1% وهذا يعني أن المشكلات التي تواجه الطالبات تختلف باختلاف حالة الإنذارات الأكاديمية التي حصلن عليها .
2- توجد اختلافات معنوية بين مستوي المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات والمتعلقة بالمرشد الأكاديمي حيث بلغت ف المحسوبة 49. 4 عند مستوي معنوية 5% وهذا يعني أن المشكلات المتعلقة بالمرشد الأكاديمي تختلف باختلاف الإنذارات الدراسية .
جدول رقم ( 9 )
نتائج تحليل التباين وفقا لحالة الإنذارات الأكاديمية
م المتغير ف المحسوبة درجات الحرية المعنوية
1 أعضاء هيئة التدريس 4.25 ( 387.1 ) معنوي 1%
2 الدائرة التليفزيونية 1.08 ( 387.1 ) غير معنوي
3 المقررات الدراسية 0.09 ( 387.1 ) غير معنوي
4 المكتبة 1.98 ( 387.1 ) غير معنوي
5 الإمكانيات المادية 0.31 ( 387.1 ) غير معنوي
6 الجدول الدراسي 0.09 ( 387.1 ) غير معنوي
7 الاختبارات 0.26 ( 387.1 ) غير معنوي
8 المرشد الأكاديمي 4.49 ( 387.1 ) معنوي
9 مجموعات التقوية 0.54 ( 387.1 ) غير معنوي
10 التدريب الميداني 1.92 ( 369.1 ) غير معنوي

3- عدم وجود اختلافات معنوية في مستوي المشكلات الأكاديمية وفقا لحالة الإنذارات وذلك لكل من المشكلات الآتية : الدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والمكتبة والإمكانيات المادية والجدول الدراسي و الاختبارات ومجموعات التقوية والتدريب الميداني حيث اتضح أن قيمة ف غير معنوية عند مستوي معنوية 5 % .
هـ- تحليل التباين بين المشكلات الأكاديمية وفقاً للحالة الدراسية ( ناجح – راسب ) :
تم إجراء تحليل التباين وفقاً لحالة الطالبات ما بين النجاح والرسوب لتحديد مدي وجود اختلافات في مستوي المشكلات الأكاديمية وكانت النتائج كما هو موضح بالجدول رقم (10 ) .
ومن الجدول رقم (10 ) يتضح ما يأتي :
1- توجد اختلافات معنوية بين الطالبات في مستوي المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس حيث بلغت قيمة ف المحسوبة 7.75 عند مستوي معنوية 1% وهذا يعني أن عضو هيئة التدريس له تأثير معنوي علي نجاح أو رسوب الطالب .
2- توجد اختلافات معنوية بين الطالبات فيما يتعلق بالمشكلات الأكاديمية المتعلقة بالاختبارات حيث بلغت قيمة ف المحسوبة 4.82 عند مستوي معنوية 5% وهذا يعني أن المشكلات المتعلقة بالاختبارات تؤثر علي نجاح أو رسوب الطالبات .
جدول رقم (10 )
نتائج تحليل التباين بين الطالبات وفقاً للحالة الدراسية ( ناجح – راسب )
م المتغير ف المحسوبة درجات الحرية المعنوية
1 أعضاء هيئة التدريس 7.75 ( 381.1 ) معنوي 1%
2 الدائرة التليفزيونية 0.17 ( 381.1 ) غير معنوي
3 المقررات الدراسية 0.01 ( 381.1 ) غير معنوي
4 المكتبة 2.07 ( 381.1 ) غير معنوي
5 الإمكانيات المادية 0.75 ( 381.1 ) غير معنوي
6 الجدول الدراسي 0.55 ( 381.1 ) غير معنوي
7 الاختبارات 4.82 ( 381.1 ) معنوي 5%
8 المرشد الأكاديمي 0.69 ( 381.1 ) غير معنوي
9 مجموعات التقوية 0.70 ( 381.1 ) غير معنوي
10 التدريب الميداني 7.06 ( 369.1 ) معنوي 1%

3- توجد اختلافات معنوية بين الطالبات بالنسبة للمشكلات المتعلقة بالتدريب الميداني حيث بلغت قيمة ف المحسوبة 7.06 عند مستوي معنوية 1% وهذا يعني أن المشكلات المتعلقة بالتدريب الميداني تؤثر بشكل معنوي في نجاح أو رسوب الطالبات .
4- لا توجد اختلافات معنوية بين الطالبات فيما يتعلق بالمشكلات الأكاديمية الخاصة بكل من الدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والمكتبة والإمكانيات المادية والجداول الدراسية ومجموعات التقوية حيث لا يوجد أي تأثير معنوي لهذه العوامل علي نجاح أو رسوب الطالبات ، لأن قيمة ف المحسوبة غير معنوية عند 5 % .

رابعا:- مستوى الأداء الأكاديمي لطالبات جامعة طيبة :-
للإجابة على التساؤل الرابع من أسئلة الدراسة ونصه : ما مستوى الأداء الأكاديمي لأفراد عينة الدراسة؟
تم استخدام التحليل التالي كما هو موضح بالجدول رقم (11) .ويوضح الجدول رقم (11) ما يلي:-
1- أن 29.5 % من إجمالي مفردات عينة الدراسة حصلن على معدل تراكمي(4.50-5 ) وهذا يدل على الأداء الأكاديمي لهن ممتاز.
جدول رقم (11)
المعدل التراكمي لأفراد عينة الدراسة
المعدل التراكمي عدد مفردات عينة الدراسة نسبة الأفراد إلى إجمالي العينة
أقل من2 0 0%
2-2.74 2 005%
2.75-3.74 106 27.6%
3.75-4.49 162 42.2%
4.50-5 113 29.5%
الإجمالي 383 100%

2- ان 42.2% من إجمالي مفردات عينة الدراسة حصلن على معدل تراكمي(3.75-4.49) وهذا يدل على ان الأداء الأكاديمي لهن جيد جداً.
3- ان 27.6% من إجمالي مفردات عينة الدراسة حصلن على معدل تراكمي(2.75-3.74 ) وهذا يدل على ان الأداء الأكاديمي لهن جيد.
4- ان حوالي 005% من إجمالي مفردات عينة الدراسة حصلن على معدل تراكمي(2-2.74 ) وهذا يدل على الأداء الأكاديمي لهن مقبول
ومما سبق يتضح ان 69.8% من إجمالي مفردات عينة الدراسة حصلن على معدل تراكمي (3.75-5) وهو ما يعكس الأداء الأكاديمي الجيد جدا والممتاز لطالبات جامعة طيبة. ويوضح الشكل ( 2)التوزيع التكراري لمفردات عينة الدراسة وفقاً للمعدل التراكمي.
الشكل رقم ( 2)
التوزيع التكراري لمفردات عينة الدراسة وفقاً للمعدل التراكمي

المصدر : من إعداد الباحثة
خامسا: تحليل علاقة الارتباط بين المشكلات الأكاديمية والأداء الأكاديمي للطالبات :
للإجابة علي التساؤل الخامس : ما هي درجة الارتباط بين المشكلات التي تواجهها طالبات جامعة طيبة ومستوى الأداء الأكاديمي لهن ؟
تم إجراء تحليل ارتباط بيرسون بين المتغيرات العشرة للمشكلات الأكاديمية ومتغير الأداء الأكاديمي للطالبات مقاساً بالمعدل التراكمي لكل طالبة في عينة الدراسة ويوضح الجدول رقم (12) نتائج هذا التحليل .
جدول رقم (12)
نتائج تحليل الارتباط بين المشكلات الأكاديمية والمعدل التراكمي
م المتغير معدل الارتباط بيرسون مستوي المعنوية
1 أعضاء هيئة التدريس -0.18 1%
2 الدائرة التليفزيونية -0.20 1%
3 المقررات الدراسية -0.18 1%
4 المكتبة -0.04 غير معنوي
5 الإمكانيات المادية -0.06 غير معنوي
6 الجدول الدراسي -0.17 5%
7 الاختبارات -0.15 5%
8 المرشد الأكاديمي -0.02 غير معنوي
9 مجموعات التقوية -0.04 غير معنوي
10 التدريب الميداني -0.07 غير معنوي

ومن الجدول رقم ( 12 ) يتضح ما يأتي :
1- توجد علاقة ارتباط معنوي بين كل من أعضاء هيئة التدريس ( ر = -0.18 ) والدائرة التلفزيونية ( ر = -0.20 ) والمقررات الدراسية ( ر = -0.18 ) والجدول الدراسي ( ر= -0.17 ) والاختبارات ( ر = -0.15 ) من ناحية , و المعدل التراكمي من ناحية أخرى وكما هو واضح فإنها علاقة ارتباط عكسية بمعني أنه كلما زاد مستوي المشكلات الأكاديمية انخفض المعدل التراكمي والعكس صحيح .
2- لا توجد علاقات ارتباط معنوية بين الأداء الأكاديمي للطالبات محل الدراسة وكل من المكتبة والإمكانيات المادية والمرشد الأكاديمي ومجموعات التقوية والتدريب الميداني، حيث ظهر أن معاملات الارتباط غير معنوية عند مستوي 5%.
سادسا: تحليل تأثير المتغيرات المتعلقة بالمشكلات الأكاديمية للطالبات محل الدراسة علي الأداء الأكاديمي للطالبات :
للإجابة علي التساؤل السادس للدراسة : ما تأثير المشكلات الأكاديمية التي تواجهها طالبات جامعة طيبة علي المستوي الأكاديمي لهن؟
تم إجراء تحليل الانحدار المتعدد للمتغيرات العشرة المتعلقة بالمشكلات الأكاديمية لطالبات عينة جامعة طيبة وذلك بطريقتين:
أ‌- طريقة الانحدار الكلي ( Enter ) .
ب-طريقة الانحدار المتعدد المتدرج ( Stepwise ) .
وكانت النتائج علي النحو الآتي :
أ‌- باستخدام طريقة الانحدار الكلي المتعدد تم إدخال جميع المتغيرات العشرة المستقلة الخاصة بالمشكلات الأكاديمية للطالبات لمعرفة تأثيرها علي الأداء الأكاديمي كمتغير تابع , وأظهر التحليل معنوية نموذج الانحدار الكلي , حيث بلغت قيمة ف المحسوبة 3.32 وهي معنوية عند مستوي 1% ، وبلغ معامل التحديد للنموذج 8.5% وهذا يعني أن النموذج يفسر 5,8 % من التغير في الأداء الأكاديمي للطالبات في العينة .
ب- باستخدام طريقة الانحدار المتعدد المتدرج :
لتحديد ما المشكلات الأكاديمية التي تؤثر معنوياً علي الأداء الأكاديمي للطالبات تم استخدام أسلوب الانحدار المتعدد المتدرج , وأظهر النموذج ثلاث مراحل كما هو موضح بالجدول رقم (13)
. جدول رقم ( 13 )
نتائج تحليل الانحدار المتعدد المتدرج لتأثير المشكلات الأكاديمية علي الأداء الأكاديمي
المرحلة المتغير الأولي الثانية الثالثة
الدائرة التليفزيونية
أعضاء هيئة التدريس
المقررات الدراسية -0.20
-
- -0.15
-0.15
- -0.12
-0.13
-0.12
قيمة ف المحسوبة
مستوي المعنوية
معامل التحديد ( R2 )
معامل الارتباط المتعدد 16.1
1%
0.04
0.20 11.98
1%
0.06
0.25 9.69
1%
7.4%
0.27

ومن الجدول رقم ( 13 ) يتضح ما يأتي :
1- أن النموذج في المرحلة الأولي أظهر أن الدائرة التليفزيونية هي المتغير الأكثر تأثيراً علي الأداء الأكاديمي بمعامل تفسير 4% .
2- أما في المرحلة الثانية للنموذج فقد أظهر وجود متغيرين مؤثرين في الأداء الأكاديمي للطالبات وهما الدائرة التليفزيونية وأعضاء هيئة التدريس، وبلغ معامل التفسير 6% وهذا يعني أن دخول أعضاء هيئة التدريس كمتغير مؤثر رفع معامل التفسير من 4% إلي 6%.
3- في المرحلة الثالثة والأخيرة للنموذج اتضح وجود ثلاثة متغيرات مؤثرة علي الأداء الأكاديمي للطالبات وهي الدائرة التليفزيونية وأعضاء هيئة التدريس والمقررات الدراسية وبلغ معامل التحديد للنموذج 7.4% وهذا يعني أن هذه المتغيرات الثلاثة مجتمعة تفسر 7.4% من التغير في أداء الطالبات .
4- أن النموذج معنوي في مراحله الثلاثة عند مستوي معنوية 1% , ورغم معنوية النموذج إلا أنه يمكن القول أن تأثير المتغيرات الثلاثة علي المتغير التابع ( الأداء الأكاديمي ) يعتبر تأثيراً ضعيفاً وهو ما يفسر انخفاض معامل التفسير للنموذج.
5- استبعد النموذج المتغيرات المتعلقة بمشكلات المكتبة والإمكانيات المادية والجدول الدراسي والاختبارات ومجموعات التقوية والمرشد الأكاديمي والتدريب الميداني حيث اتضح أنها لم تستوف شروط النموذج لأنها لا تؤثر معنويا على الأداء الأكاديمي للطالبات.

__________________
[flash1=http://dc03.arabsh.com/i/00667/sqe675m4zcmc.swf]width=483 height=400[/flash1]


يسعدنى زيارتكم على صفحتى على الفيس بك
من هنا

اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
اللهم إني تصدقت على الناس وعفوت عمن ظلمني
فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل '
' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي
وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين '
المهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-27-2010, 01:18 AM   #2

اللهم غفر للمؤمنين والمؤمنات
 
الصورة الرمزية المهند
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
الدولة: قلب العاصفة
المشاركات: 8,263
معدل تقييم المستوى: 10
المهند will become famous soon enough المهند will become famous soon enough
افتراضي رد: المشكلات الأكاديمية لطالبات جامعة طيبة وعلاقتها بمستوى الأداء- doc

[align=right]
أهم نتائج وتوصيات الدراسة:
- احتلت المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالمقررات الدراسية المرتبة الأولى بالنسبة لطالبات جامعة طيبة يليها المشكلات المتعلقة بمجموعات التقوية, ثم الاختبارات ، يليها المشكلات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس ثم يليها المشكلات المتعلقة بالمكتبة ، يليها المشكلات المتعلقة بالإمكانيات المادية ، ثم المشكلات المتعلقة بالإرشاد الأكاديمي ، ثم المشكلات المتعلقة بالتدريب الميداني ، ثم المتعلقة بالدائرة التليفزيونية، وأخيراً المتعلقة بالجداول الدراسية .
- احتلت مشكلة المقررات الدراسية المرتبة الأولى في كلية العلوم الطبية التطبيقية وكلية التربية وكلية المجتمع و كلية الطب وكلية العلوم .
- جاءت مشكلة الخدمات المطلوبة لرفع المستوى الدراسي(مجموعات التقوية) في المرتبة الأولى للمشكلات الأكاديمية لكلية العلوم.
- جاءت مشكلة الإرشاد الأكاديمي لتحتل المرتبة الأولى في المستوى الأول والأخيرة في المستوى الرابع.
- احتلت مشكلة المقررات الدراسية المرتبة الأولى في المستوى الثاني والرابع والسابع.
- احتلت مشكلة الخدمات التي تقدم لرفع المستوى الدراسي المرتبة الأولى في المستويات الثالث والخامس والثامن.
- احتلت مشكلات الاختبارات المرتبة الأولى في المستوى السادس.
- توجد اختلافات معنوية بين الكليات في مستوى المشكلات المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس والدائرة التليفزيونية والمشكلات المتعلقة بالجدول والاختبارات ومستوى التدريب الميداني .
- لا توجد اختلافات معنوية بين الكليات فيما يتعلق بالمقررات الدراسية والمكتبة والإمكانيات المادية والإرشاد الأكاديمي ومجموعات التقوية .
- توجد اختلافات معنوية بين آراء الطالبات وفقاً للمعدل التراكمي فيما يتعلق بمشكلات الإرشاد الأكاديمي والتدريب الميداني .
- لا توجد اختلافات معنوية بين أراء الطالبات وفقاً للمعدل التراكمي فيما يتعلق بمشكلات أعضاء هيئة التدريس والدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والمكتبة والإمكانيات المادية والجدول الدراسي والاختبارات ومجموعات التقوية .
- توجد اختلافات معنوية بين أراء الطالبات وفقاً للمستوى الدراسي في مستوى المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس والمكتبة والجدول الدراسي والاختبارات ومجموعات التقوية .
- لا توجد اختلافات معنوية بين أراء الطالبات وفقاً للمستوى الدراسي في مستوى المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والإمكانيات المادية والمرشد الأكاديمي والتدريب الميداني .
- توجد اختلافات معنوية بين أراء الطالبات وفقاً لحالة الإنذارات الأكاديمية في مستوى المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس والإرشاد الأكاديمي .
- لا توجد اختلافات معنوية بين أراء الطالبات وفقاً لحالة الإنذارات في مستوى المشكلات الأكاديمية المتعلقة بالدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والمكتبة والإمكانيات المادية والجدول الدراسي والاختبارات والتدريب الميداني،ومجموعات التقوية .
- توجد اختلافات معنوية بين أراء الطالبات في مستوى المشكلات الأكاديمية المتعلقة بأعضاء هيئة التدريس، والاختبارات، والتدريب الميداني .
- توجد اختلافات معنوية بين أراء الطالبات فيما يتعلق بمستوى المشكلات الأكاديمية الخاصة بكل من الدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والمكتبة والإمكانيات المادية والجدول الدراسي ومجموعات التقوية .
- توجد علاقة ارتباط معنوي سالب (عكسي) بين كل من أعضاء هيئة التدريس والدائرة التليفزيونية والمقررات الدراسية والجدول الدراسي والاختبارات والمعدل التراكمي للطالبات.
- لا توجد علاقة ارتباط معنوي بين كل من المكتبة والإمكانيات المادية والإرشاد الأكاديمي ومجموعات التقوية والتدريب الميداني ومعدل الأداء الأكاديمي للطالبات
- أهم المتغيرات المؤثرة على الأداء الأكاديمي للطالبات تتمثل في الدائرة التليفزيونية وأعضاء هيئة التدريس والمقررات الدراسية بمعامل تحديد 7,4 % .
المبحث الثالث :آليات مواجهة المشكلات الأكاديمية في جامعة طيبة :
في ضوء ما أظهره البحث من نتائج وبعد مناقشتها سيقدم فيما يلي بعض الآليات والتي يمكن أن تسهم في التغلب على المشكلات الأكاديمية التي تواجه طالبات جامعة طيبة ، ومن ثم تحسين مستوى الأداء الأكاديمي لهن وذلك كما يلي :
توصيات موجهة لإدارة الجامعة :
1- ضرورة وضع إستراتيجية شاملة لمنع حدوث المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطالبات بالجامعة،وإيجاد الحلول المناسبة لها، حتى يتحسن المستوي الدراسي لهن .
2- إعادة تصميم المناهج والبرامج الجامعية وتنفيذها وتقويمها وتطويرها من فترة لأخرى في مختلف التخصصات الجامعية والتخطيط الجيد لها بحيث تصبح أكثر كفاءة وفعالية.
3- ضرورة إنشاء مبان ذات قاعات واسعة قادرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الطالبات ولحل مشكلات تكدس الطالبات بالقاعات .
4- ضرورة تخطيط وتنظيم عمليات الإرشاد الأكاديمي لضمان توجيه الطالبات وحل مشكلاتهن المختلفة ومساعدتهن في اختيار التخصص المناسب وتعريفهن بالطرق العلمية للمذاكرة وتعريفهن وبأنظمة ولوائح الكلية ، وتقديم خدمات الإرشاد النفسي من خلال وحدة الإرشاد الأكاديمي اللامركزية في كل كلية .
5- ضرورة تنظيم وعقد برامج تدريبية لأعضاء هيئة التدريس بالجامعة لتنمية مهاراتهم في استخدام طرق التدريس الحديثة والاختبارات و تقديم خدمات تعليمية أفضل بما يضمن الدقة والشمول في التقييم المتوازن والعادل للطالبات.
6- مراعاة التوزيع الجيد والمتوازن للجداول الدراسية وجداول الاختبارات من قبل المسئولين في الكليات ، بحيث يراعى فيها التنظيم الجيد للوقت والدقة والموضوعية وغيرها.
7- وضع خطط داخل الكليات والأقسام تستهدف توفير الكتب الدراسية قبل بداية العام الدراسي أو مع بداية العام الدراسي مباشرة .
8- إدخال خدمات المكتبة الالكترونية بحيث تكون متاحة لجميع الطالبات لتلافى مشكلة نقص وتقادم المراجع .
9- ضرورة عقد مجموعات تقوية للطلاب والطالبات ضعاف المستوي في الأقسام التي تحتاج لذلك مقابل رسوم رمزية .
توصيات موجهة لأعضاء هيئة التدريس :
1. تقوية العلاقة بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب وإتاحة الوقت الكافي للحوار والمناقشة ، وعقد لقاءات دورية بين أعضاء هيئة التدريس والطلاب .
2. ضرورة قيام أعضاء هيئة التدريس باستخدام أساليب وطرق التدريس والتقويم الحديثة التي تشجع روح التفكير والابتكار والحوار والمناقشة بين الطلاب , وتجنب الأساليب التي تعتمد على الحفظ والتلقين .
3. ضرورة تدريب الطالبات أثناء الفصل الدراسي علي كيفية التعامل مع الاختبارات الموضوعية وكيفية الإجابة السليمة .
4. ضرورة إتباع عضو هيئة التدريس لنظام ثابت ومعلن ومتفق عليه في الكلية أو القسم في وضع الاختبارات وتقييم الطلاب خلال الفصل الدراسي .
5. ضرورة قيام أعضاء هيئة التدريس بانتقاء الأنشطة المطلوبة من الطالبات بحيث تكون في الجوانب الهامة في المقرر وتنسجم مع ميول وقدرات الطالب .

قائمة المراجع:
أولاً المراجع العربية:
1. أبو حمادة، عبد الموجود عبد الله "العوامل المؤثرة على مستوى الأداء الأكاديمي لطلاب التعليم الجامعي(دراسة تطبيقية على طلاب جامعة القصيم)" ، المجلة العلمية للإدارة، العدد 1 , (2006).
2. أبو زيد، أحمد "تكنولوجيا الاتصال هل تدعم الغربة والانعزال"، مجلة العربي، ع544، الكويت- وزارة الإعلام، مطابع الشروق بالقاهرة، مارس (2004).
3. أبو ناهية وصلاح والآغا و إحسان "بناء قائمة للمشكلات الدراسية لدى الشباب الجامعي في ( غزة )", دراسات تربوية, م4 ( 16 ), ص ص 139 – 173 (1989).
4. أماني عبد القادر محمد "المشكلات التي تواجه طلاب وطالبات الدراسات العليا بجامعة القاهرة (دراسة ميدانية)"، العلوم التربوية، جامعة القاهرة، العدد الأول، 2009.
5. البكر، فوزية بكر "الصعوبات التي تواجه الطالبات المستجدات في الكليات الأدبية بجامعة الملك سعود وعلاقتها بدرجة رضاهن عن التعليم الجامعي"، مجلة جامعة الملك سعود، المجلد14، العدد2، المملكة العربية السعودية (1424هـ-2002).
6. البلوشي، خديجة وسعيدي عبد الله "المشكلات الأكاديمية لدى طلاب كلية المعلمين في المملكة العربية السعودية في ضوء متغيري التخصص والمستوى الدراسي"، رسالة الخليج العربي، العدد 109، السنة 2008.
7. الثبيتي وآخرون "العوامل الاجتماعية والأكاديمية المؤثرة على أداء الطلاب بجامعة أم القرى"، جامعة أم القرى، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، مركز البحوث التربوية والنفسية، مكة المكرمة (1988).
8. الجابري، نياف الرشيدي "محددات الأداء الأكاديمي لطلاب وطالبات جامعة طيبة في المملكة العربية السعودية"، رسالة الخليج العربي، مكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض، العدد(111)، السنة الثلاثون، 1430هـ .
9. الخوالدة وغرابيه، لطفي "مشكلات الإرشاد الأكاديمي في جامعة اليرموك من وجهة نظر الطلبة والعاملين"، مجلة دراسات العلوم التربية، الجامعة الأردنية، المجلد السابع والعشرون (2000).
10. الزغيبي، أحمد محمد "معوقات الإنجاز الأكاديمي لدى طلاب كليات المعلمين في المملكة العربية السعودية"، مجلة رسالة الخليج العربي، العدد87 (1996).
11. السمالوطي، نبيل "مظاهر التميز ضد المرأة والطفل"، المؤتمر السنوي الثاني للجمعية المصرية لحل الصراعات الأسرية والاجتماعية، 2-3 أبريل (1997).
12. السنبل، عبد العزيز "التربية والتعليم في الوطن العربي على مشارف القرن الحادي و العشرين"، الرياض، دار المريخ (2004).
13ـ الشميمري، أحمد عبد الرحمن ، والدخيل الله، خالد بن عبد الله "العوامل المؤثرة في توظيف الجامعيين في القطاع الخاص السعودي" ، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، العدد180،السنة التاسعة والعشرون (1423هـ).
14ـ الشهابي، إبراهيم عبد الله ، وغنايم، مهني محمد إبراهيم "أسباب تدني المعدلات كما يراها الطلاب والطالبات وأعضاء هيئة التدريس بجامعة الملك فيصل"، مجلة رسالة الخليج العربي، العدد23 (1992).
15ـ الصالح، عبد الله "ظاهرة الانحراف في المجتمع- الأسباب والعلاج"، مجلة النبأ، ع64، دراسة على موقع:thauahr.htm /nba64/ www.annabaa.org//http:
16- العامري، سالم "المشكلات الأكاديمية لدى طلاب جامعة الإمارات العربية المتحدة"، مجلة كلية التربية، جامعة الإمارات، العدد(18)ص119-178 (2003).
17. ـ العثيمين، محمد "من مشكلات الشباب"، الرياض، دار القاسم للنشر (1998).
18. ـ العجمي،محمد "التربية الإسلامية لمواجهة ظاهرة التطرف لدى بعض الشباب المصري ضرورة حتمية . لماذا؟ وكيف؟" المؤتمر العلمي السنوي العاشر لقسم أصول التربية - التربية الدينية وبناء الإنسان المصري، مج2، كلية التربية- جامعة المنصورة ، 21-22 ديسمبر (1993).
19. ـ العجمي، محمد "نحو تصور مقترح لمسارات إصلاح التعليم الجامعي لتهيئة الشباب لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين"، المؤتمر السنوي الثالث (التربية في خدمة المجتمع وتنمية البيئة)، كلية التربية-جامعة المنصورة، 24-25 ديسمبر (1996).
20. ـ العمر، ناصر "البث المباشر حقائق وأرقام"، ط2، الرياض، دار الوطن للنشر(1992).
21. ـ العناني، حنان عبد الحميد "المشكلات التي تواجه طلبة كلية الأميرة عالية الجامعية وعلاقتها ببعض المتغيرات"، المركز القومي للبحوث التربوية والتنمية بالقاهرة، العدد الأول، الجزء الأول (2008).
22. ـ الغريب، شبل بدران "الجامعة وثقافة الذاكرة، مجلة التربية المعاصرة"، العدد الواحد والأربعون، السنة الثالثة عشر، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية (1996).
23. ـ الغريب، عبد العزيز "التربية وظاهرة العنف السياسي في الوطن العربي"، مجلة التربية المعاصرة، ع38، القاهرة، رابطة التربية الحديثة، سبتمبر (1995).
24. القطب، سمير ـ ومعوض،صلاح الدين "مشكلات طلاب وطالبات جامعة طيبة وأثرها على تحصيلهم العلمي وعلاقتها ببعض المتغيرات في ضوء معطيات القرن الحادي والعشرين-دراسة ميدانية"، بحث مقدم في ندوة التحصيل العلمي للطالب الجامعي، الواقع والطموح، جامعة طيبة، المدينة المنورة (2007).
25. الكاظمي "المشكلات التعليمية التي تواجه طالبات جامعة أم القرى بمكة المكرمة"، جامعة أم القرى، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، مركز البحوث التربوية والنفسية، سلسلة البحوث التربوية والنفسية، ع 33 (1994).
26. المملكة العربية السعودية، وزارة التعليم العالي، جامعة طيبة، لائحة الدراسة والاختبارات للمرحلة الجامعية والقواعد التنفيذية، ص28.
27. المغيدي،الحسن محمد "دراسة لبعض العوامل المؤثرة على تحصيل الطالب الجامعي في كلية التربية بجامعة الملك فيصل"، مجلة كلية التربية، جامعة أسيوط، العدد 10(1994).
28. ـ المنظمة العربية للتنمية والثقافية والعلوم ، تحديث إستراتيجية تطوير التربية العربية ، تقرير لجنة وضع إستراتيجية لتطوير التربية في البلاد العربية ، تونس ، 2006 .
29. ـ المهدي، سوزان "مشكلات طالبات المرحلة الجامعية:دراسة عبر ثقافية" ،مستقبل التربية العربية، المجلد7، العدد20 (2001).
30. الناجم، سعد عبد الرحمن "المشكلات التي تواجه طلاب وطالبات كلية التربية جامعة الملك فيصل" الإحساء- المملكة العربية السعودية .
31. با زرعه، محمود صادق "بحوث التسويق للتخطيط والرقابة واتخاذ القرارات"، القاهرة:دار النهضة العربية،ص 187, (1996).
32. تركي، عبد الفتاح "نحو فلسفة تربوية لبناء الإنسان العربي"، الإسكندرية، دار المعرفة الجامعية (1993).
33. تركي، عبد الفتاح "تربية ما بعد الحداثة"، القاهرة، المحروسة للطباعة والنشر(2000).
34.ـ حسانين، السيد حسن "الجامعات المصرية بين الواقع والمستقبل"، مجلة العلوم التربوية، المجلد الأول، العدد الأول، معهد الدراسات التربوية، جامعة القاهرة (1993).
35. ـ حسين، محمود "القيم السلوكية لدى طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية في دول الخليج العربي"، الرياض، مكتب التربية العربي لدول الخليج (2001).
36. ـ حسيني، صلاح الدين محمد "وجهة نظر معلمي المدرسة الثانوية حول ظاهرة العنف وطرق مواجهتها"، مجلة التربية والتنمية، ع18، القاهرة، المكتب الاستشاري للخدمات التربوية، ديسمبر (1999).
37. ـ حليمة،أحمد مصطفى "معايير لتقويم صورة التعليم لدى المدرسين في الجامعات والمعاهد العليا" ، كتاب مترجم، دار البيارق للطبع والنشر والتوزيع (1997).
38. ـ حمادة،عبد المحسن ، والصاوي،محمد وجيه "العوامل الكامنة وراء تعثر الطلاب المنذرين بجامعة الكويت"، مجلة دراسات الخليج والجزيرة العربية، العدد112 (2002).
39. ـ حمادي، عبد الرحمن "الجامعات العربية بين بطالة الخريجين وهجرتهم و الإنتاجية المنشودة"، مجلة الوحدة، السنة السادسة، العدد72،، الرباط، المجلس القومي للثقافة العربية (1411هـ-1990م).
40. ـ حنورة،مصري "مشكلات الشباب الكويتي بين الماضي والحاضر والمستقبل"، مجلة العلوم الاجتماعية، المجلد16، العدد1، جامعة الكويت (1988).
41. ـ خفاجي، محمد "الإسلام وتربية الشباب"، الإسكندرية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر (2002).
42. ـ خليل، عثمان "الشباب وأوقات الفراغ دور التربية ووسائل الإعلام من المنظورين الإسلامي والوضعي"، الرياض، أكاديمية نايف العربية للعلوم الأمنية (2001).
43. ـ درباس، أحمد سعيد "إدارة الجودة الكلية-مفهومها وتطبيقاتها التربوية وإمكانية الإفادة منها في القطاع التعليمي السوري"، رسالة الخليج العربي، العدد50، السنة 4، الرياض (1994).
44. ـ رضا، أكرم "شباب بلا مشاكل، رحلة إلى الداخل، سلسلة أولادنا"، الكتاب الثالث، القاهرة، دار التوزيع والنشر الإسلامية (2002).
45. ـ زاهر، ضياء الدين "مستقبل الجامعة في مصر، تحديات وخيارات"، الكتاب السنوي في التربية وعلم النفس، المجلد الثالث عشر، القاهرة، دار الفكر العربي (1987).
46. ـ زاهر، ضياء الدين "التعليم العربي وثقافة الاستدامة"، القاهرة، المكتبة الأكاديمية (2003).
47. ـ سكوت، بيتر "هز البرج العاجي"، رسالة اليونسكو، السنة الواحدة والخمسون، القاهرة، مركز مطبوعات اليونسكو (1998).
48. ـ سليمان، شاهر، وأبو رزيق، ناصر "مشكلات طلاب كلية المعلمين بتبوك في المملكة العربية السعودية من وجهة نظر الطلاب أنفسهم في ضوء بعض المتغيرات"، رسالة التربية وعلم النفس، الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية، العدد(28)،ربيع الآخر ص55-72 (2007).
49. ـ سليمان، شاهر خالد والصمادي، محمد عبد الله "المشكلات الأكاديمية لدى طلاب كليات المعلمين في المملكة العربية السعودية في ضوء متغيري التخصص والمستوى الدراسي"، مجلة رسالة الخليج، العدد(109)، ص103-149 (2008).
50. ـ صقر، عبد العزيز "مشكلات الشباب الحالية والمستقبلية كما يراها طلاب جامعة طنطا، مستقبل التربية العربية"، ع29، القاهرة، المكتب الجامعي الحديث بالإسكندرية، إبريل (2003).
51. ـ عبد الحميد،محمد فايق "اتجاهات الطالبات نحو مشكلات الحياة الجامعية"، جامعة القاهرة، مكتبة نهضة الشرق (1985).
52. ـ عبد الدايم، عبد الله "دور التربية والثقافة في بناء حضارة إنسانية جديدة ، الثقافة العربية والإسلامية بين صدام الثقافات وتفاعلها"، بيروت- لبنان، دار الطليعة للطباعة والنشر (1998).
53. ـ عبد الله، مرتضى "قضايا الشباب، الفراغ القاتل والأمية الثقافية وافتقاد القدوة"، مجلة المستقبل الإسلامي، ع125، ديسمبر (2001).
54. ـ عبيد، منصور "رعاية الإسلام للشباب"، سلسلة الإسلام والشباب-1، القاهرة، الدار الثقافية للنشر (2001).
55. ـ علي، فاطمة "أهم مشكلات طلاب التعليم العالي في مصر وعلاجها"، بحث مقدم لمؤتمر التعليم العالي في الوطن العربي، كلية التربية، جامعة عين شمس (1990).
56. ـ عمادة القبول والتسجيل، جامعة طيبة، التقرير السنوي 1428/1429هـ ، جدول رقم (1).
57. ـ عويس، عبد الحليم "الشباب المسلم بين الماضي وآفاق المستقبل"، سلسلة نحو عقلية إسلامية واعية-34، القاهرة، دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع بالمنصورة (2001).
58. ـ غليون، برهان "اغتيال العقل، محنة الثقافة العربية بين السلطة والتبعية"، القاهرة، مكتبة مدبولي (1990).
59. ـ فؤاد، نعمان "أزمة الشباب وهموم مصرية"، القاهرة، دار الحرية للطباعة والنشر (1986).
60. ـ فلاديميرج، كلنيليف "التربية والحضارة(1)، مستقبليات"، مج27، ع3، جنيف، مكتب التربية الدولي (1997).
61. ـ كيوه،جورج د. ؛ وكنزي، جيليان؛ وتوتش، جون أتش؛ وويت، إليزابيث ج. وآخرون ، الإمام ، معين : ترجمة: نجاح الطالب في الجامعة تهيئة الظروف المهمة، الرياض ، العبيكان (2006).
62. ـ محمد، محمد علي "الشباب العربي والتغير الاجتماعي"، بيروت، دار النهضة العربية (1985).
63. ـ محمود, يوسف سيد "مشكلات طلاب الجامعة في مصر وأساليبهم في مواجهتها", دراسات تربوية, م8 (50), ص ص 178 – 226 (1993).
64. ـ مدكور، إبراهيم وآخرون "معجم العلوم الاجتماعية، القاهرة"، الهيئة المصرية العامة للكتاب (1969).
65. ـ منصور، عطية "تطوير وتحديث التعليم الجامعي-المعايير والمحاذير"، جامعة الزقازيق، مجلة كلية التربية ببنها، مجلد8، العدد29 ج.م.ج (1997).
66. ـ نصار، سامى محمد "قضايا تربوية في عصر العولمة وما بعد الحدان" ، القاهرة ، الدار المصرية اللبنانية (1988).
67. ـ وطفه، علي ـ الأحمد، عبد الرحمن "التعصب ماهية وانتشاراً في الوطن العربي"، مجلة عالم الفكر، ج30، ع3، الكويت، وزارة الإعلام، يناير –مارس (2002).
68. ـ يس، السيد "العالمية والعولمة"، ط2، القاهرة، دار نهضة مصر (2001).

ثانياًً المراجع الأجنبية:
1- DiGresia, L. Porto, &Ripani, L. "Student Performance at Public Universities in Argentina" Center for Latin American Economics Research, (2002).
2- http://www.dallasfed.org/latin/abstr.../laa0202d.html
3- Jaggia S.and Kelly-Hawke A. "An analysis of factors that influence student performance:A fresh approach to an old debate", Contemporary Economic Policy,vol.17,P. (1999).
4- Berg , McQuinn ,R. "Lone Liness and Aspects of Social Support Network" , Journal of Social and Personal Relationship,Vol.6,No-3. (1989).
5- Mahon. N., Et Al., "Differences In Social Support and Loneliness In Adolescents According to Developmental Stages and Gender Public", Health Nursing, Vol.11, No.5. (1994).
6- Wenifort W. Et Al., "Per-Doctoral Syndrome: A Study of Administration Graduates" Paper Presented at Mid-Western Education Research Association, Chicago, October (17-20) (1990).
7- D'zurilla Et Al., "Relation Between Social Problem Solving Ability and Subsequent Level of Psychological in College Students", Journal of personality and Social Psychology, Vol.61, November (1991).
8- Indiana University Bloomington, School of Education, Center for Postsecondary Research(2007): "Experiences That Matter: Enhancing Student Learning and Success, Annual Report 2007", Retrieved 8,11 2007 from ww.nsse.iub.edu.
9- Loytard,J.F. “The Postmodern Condition”, Trans,Geoff Bennington And Brain Massumi, Minneapolis University of Minneasota Perss (1984).
10- Takahashi, Shinji “Talk Across The Oceans Language And Culture Of the Global”, Internet Community Eric,No. EJ544815 (1996).
11- Toffler,A. “The Third Wave”, Bantam books, u.k.(1980).

الملاحق
ملحق (1)
استطلاع رأي الطالبات حول أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجههن بالجامعة
ابنتي الطالبة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بين يديكِ مجموعة من الأسئلة التي تتعلق ببعض الصعوبات الأكاديمية التي قد تواجهها بعض الطالبات أثناء الدراسة. المرجو منك قراءة الأسئلة التالية، والإجابة عليها بكل أمانة ودقة. فإذا كنت تواجهين مثل تلك المشكلات (الصعوبات) ضعي علامة( ) أمام ما يواجهك فقط من مشكلات مع ذكر أمثلة منها .
شاكرين لك حسن تعاونك، علماً بأن كتابة اسمك غير مطلوب وان نتائج هذه الاستمارات تستخدم للبحث العلمي فقط بهدف تطوير العملية التعليمية.
فريق البحث
استمارة استطلاع رأي حول المشكلات التي تواجهها الطالبات أكاديمياً بالجامعة
ضعي علامة )) أمام المشكلات التي تواجهينها أثناء دراستك
1. هل تواجهك مشكلة مع أستاذ المادة نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ............................
2.هل تواجهك مشكلة مع المادة العلمية المقدمة لك في المقرر نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ............................
3. هل تواجهك مشكلة مع مستواك العلمي في أثناء دراستك نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ...........................
4. هل تواجهك مشكلة خاصة(بالتدريب العملي/التربية العملية) نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ..........................
5. هل تواجهك مشكلة متعلقة بالاختبارات الدورية أو النهائية أثناء الفصل الدراسي نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ..........................
6. هل تواجهك مشكلة متعلقة بمتطلبات المقرر الدراسي نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ...........................
7.هل تواجهك مشكلات في استخدام مكتبة الجامعة نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ...........................
8.هل تواجهك مشكلات في استخدام الأساتذة للوسائط التعليمية (الأجهزة) المستخدمة في التدريس نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ..........................
9.هل تواجهك مشكلة تتعلق بالمواد التي تدرس عن طريق الدائرة التلفزيونية
نعم لا
إذا كانت إجابتك بنعم أذكريها
-.................................................. ........................

فريق البحث

ملحق(2)
استبانه
المشكلات الاكاديميه لطالبات جامعه طيبه
العام الجامعي 1429/1430
عزيزتي الطالبة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه الاستبانه جزء من دراسة تهدف إلى التعرف على أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجهك أثناء دراستك بالجامعة، وتشتمل الاستبانه على عده محاور ، وكل محور يشتمل على عدد من العبارات .
نأمل منك قراءة هذه العبارات بدقة ووضع علامة ( √ ) أمام الاختيار الذي يعبر عن رأيك.
وبتعاونك معنا تكونين قد ساهمتي في تحديد أهم المشكلات التي تواجه الطالبات في جامعة طيبة، حتى يمكننا تقديم الحلول مستقبلاً. علماً بأن هذه المعلومات سوف يتم التعامل معها بسرية ولن تستخدم إلا لغرض البحث العلمي.
فريق البحث
المحور الأول : بيانات أساسية
1. الكلية:
كلية التربية والعلوم الإنسانية ( ) كلية الطب ( )
كلية العلوم ( ) كلية علوم الحاسبات ( )
كلية المجتمع ( ) كلية العلوم التطبيقية ( )
2. المعدل التراكمي:-
3. المستوى الدراسي:-
4. هل حصلت على إنذار بالفصل أثناء دراستك بالكلية؟
نعم ( ) لا( )
إذا كانت الإجابة بنعم فكم عدد الإنذارات.................
5. هل رسبت في مقرر أو أكثر أثناء دراستك؟ نعم( ) لا( )
إذا كانت الإجابة بنعم فكم عدد الرسوب..................
المحور االثانى : المشكلات الاكاديميه لطالبات جامعه طيبه
فيما يلي بعض المشكلات الأكاديمية التي قد تواجهك بالكلية، ما هو مدى موافقتك على كل عبارة
فضلا ضعي علامة ( √ ) أمام الاختيار الذي يعبر عن رأيك

العبارات درجه الموافقة
موافق تماماً موافق إلى حدٍ ما غير موافق غير موافق إطلاقاً
1. يبدل أستاذ المقرر مواعيد المحاضرات أثناء الفصل الدراسي
2. يزود أستاذ المقرر الطالبات بخطة دراسية واضحة للمقرر من بداية الفصل الدراسي (متضمنة الأهداف، والمحتوى، والمراجع، ومواعيد الاختبارات، والواجبات).
3. يشرح أستاذ المقرر المادة العلمية بطريقة واضحة
4. يتصرف أستاذ المقرر بحزم مع الطالبات أثناء المحاضرة
5. يلتزم أستاذ المقرر بالتواجد في الساعات المكتبية بمكتبة
6. يتعامل أستاذ المقرر مع الطالبات بعدالة
7. أستاذ المقرر متمكن من المادة العلمية في التخصص
8. يلتزم أستاذ المقرر بتنفيذ الخطة الدراسية للمقرر .
9. يلتزم أستاذ المقرر بمواعيد المحاضرات بدايةً ونهايةً.
10. يلتزم أستاذ المقرر بالحضور ولا يتغيب عن المحاضرات إلا لظروف قاهرة.
11. يستخدم أستاذ المقرر الوسائل التعليمية المتطورة في التدريس.
12. يزود أستاذ المقرر الطالبات بدرجاتهم في الواجبات والاختبارات.
13. يضع أستاذ المقرر أسئلة الاختبارات بطريقة واضحة وشاملة للمنهج.
14. يراعى أستاذ المقرر الفروق الفردية بين الطالبات.
15. يعاقب أستاذ المقرر من أول تقصير ترتكبه الطالبة.
16. يطلب أستاذ المقرر كثير من الواجبات والتكليفات الأسبوعية.
17. عدم اهتمام الأساتذة بالمشكلات الدراسية للطلاب.
18. يحرص أستاذ المقرر على التأكيد من فهم الطالبة لموضوع المحاضرة.
العبارات درجه الموافقة
موافق تماماً موافق إلى حدٍ ما غير موافق غير موافق إطلاقاً
19. يستجيب أستاذ المقرر لأسئلة الطالبات أثناء المحاضرة 0
20. يستخدم أستاذ المقرر طرق وأساليب تقليدية في تدريس المواد النظرية
21. يتواصل أستاذ المقرر بسهولة مع الطالبات في الدائرة التلفزيونية.
22. تضيع الواجبات التي تقدم لأستاذ المقرر في الدائرة التلفزيونية
23. تلتزم الطالبات بالنظام والهدوء داخل استوديوهات الدائرة التلفزيونية.
24. تتناسب حجم قاعات الدائرة التلفزيونية مع عدد الطالبات في المحاضرات.
25. تتوفر المراجع المرتبطة بالمقررات الدراسية.
26. يوجد بالمقررات الدراسية حشو بمعلومات لا فائدة منها في الحياة
27. تتكرر الموضوعات بين المقررات الدراسية المختلفة.
28. تُدرس المقررات العملية بأسلوب نظري.
29. المحاضرات متتالية بدون استراحة.
30. يغلب على الخطة الدراسية ازدياد المقررات العامة والتي لا تجعلني أتعمق في مقررات التخصص.
31. تعتمد المقررات الدراسية على الحفظ والاستظهار
32. تحتوي المكتبة الجامعية على مراجع حديثة في مجال التخصص.
33. تتعاون الموظفات مع الطالبات في المكتبة الجامعية.
34. تكون أوقات العمل بالمكتبة الجامعية مناسبة لي
35. توجد بالمكتبة الجامعية خدمة الكترونية للمراجع.
36. عدم وجود أجازة للمراجعة قبل الاختبار النهائي.
37. طرق الاستعارة منظمة ودقيقة بالمكتبة الجامعية.
38. تتوافر المقاعد المريحة داخل المكتبة.
39. تتوفر داخل المكتبة خدمات النسخ والتصوير
العبارات درجة الموافقة
موافق تماماً موافق إلى حدٍ ما غير موافق غير موافق إطلاقاً
40. تتوفر بالقاعات الدراسية الوسائل الإيضاحية والأجهزة المعينة على التدريس
41. تتوفر بالجامعة المعامل والمختبرات المجهزة.
42. تتشتت القاعات الدراسية بين عدة مبان متباعدة
43. تتداخل الأصوات داخل قاعات الشبكة التلفزيونية
44. تتوفر التهوية والإضاءة المناسبة في القاعات الدراسية
45. تتناسب مقاعد القاعات الدراسية مع عدد الطالبات
46. تتكرر أعطال الأجهزة التلفزيونية بالصوت أو الصورة أثناء المحاضرة في الشبكة التلفزيونية
47. يوجد تعارضات في مواعيد المواد بالجداول الدراسية
48. يتسم الجدول الدراسي بوجود فراغات طويلة بين المحاضرات فيه
49. يحدد الجدول الدراسي زمن المحاضرة بـ 50 دقيقة ولا تكفي للشرح
50. يوجد بالجدول الدراسي محاضرات بعد اليوم التدريبي
51. تكثر الاختبارات في الفصل الدراسي الواحد
52. تقيس الاختبارات الحفظ والتكرار
53. يشمل جدول الاختبارات النهائية على أكثر من مقرر في اليوم الواحد
54. تُستخدم الاختبارات كمعيار وحيد في تقويم الطالبات
55. تتنوع أسئلة الاختبارات (موضوعية ومقاليه)
56. تقوم المرشدة الأكاديمية بتوجيه الطالبة بتسجيل المقررات حسب الخطة الدراسية

57. تواظب المرشدة الأكاديمية على الحضور بانتظام خلال فترة الحذف والإضافة في الإرشاد الأكاديمي

58. تحرص المرشدة الأكاديمية على شرح جوانب الغموض فيما يتعلق باللوائح الدراسية للطالبة


العبارات درجه الموافقة
موافق تماماً موافق إلى حدٍ ما غير موافق غير موافق إطلاقاً
59. عدم وجود فصول تقوية للحاصلين على معدل تراكمي منخفض.
60. مدة التدريب الميداني قصيرة.
61. تجد الطالبات المتدربات الترحيب والمساندة من المسئولين في موقع التدريب الميداني
62. المهارات المقدمة في التدريب الميداني أحياناً غير مرتبطة بالتخصص
63. عدد الطالبات في التدريب الميداني أكبر من إمكانية مكان التدريب
64. توفر الجامعة وسائل مواصلات للتنقل إلى مكان التدريب الميداني
[/align]
__________________
[flash1=http://dc03.arabsh.com/i/00667/sqe675m4zcmc.swf]width=483 height=400[/flash1]


يسعدنى زيارتكم على صفحتى على الفيس بك
من هنا

اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سَخَطِكَ
اللهم إني تصدقت على الناس وعفوت عمن ظلمني
فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل '
' اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي
وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين '
المهند غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:13 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By ابو مهند